0
أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل الأسفار واصلت منحاها التصاعدي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، بعدما بلغت ما يناهز 21,4 مليار درهم عند متم فبراير، محققة نموا بنسبة 22,2 في المائة قياسا بالفترة ذاتها من سنة 2025.
وأوضح المكتب، في نشرته الشهرية حول المؤشرات المتعلقة بالمبادلات الخارجية، أن نفقات الأسفار سجلت، في المقابل، تراجعا طفيفا بنسبة 1 في المائة، لتستقر عند 5,11 مليار درهم.
وبذلك، بلغ رصيد ميزان الأسفار مستوى إيجابيا في حدود 16,27 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا بنسبة 31,9 في المائة مقارنة مع متم شهر فبراير من السنة الماضية.
وفي السياق ذاته، أبرز مكتب الصرف أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج واصلت بدورها تطورها الإيجابي، إذ ارتفعت بنسبة 4,2 في المائة لتصل إلى 18,54 مليار درهم عند متم الشهرين الأولين من السنة الجارية.
وعلى صعيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب، أظهرت المعطيات ذاتها تراجعا في صافي التدفقات بنسبة 30,8 في المائة ليستقر عند 4,5 ملايير درهم.
أما في ما يتعلق بالاستثمارات المباشرة المغربية بالخارج، فقد سجل صافي تدفقها ارتفاعا بنسبة 69,8 في المائة، ليبلغ حوالي 1,5 مليار درهم.
وتعكس هذه المؤشرات، وفق المعطيات الصادرة عن مكتب الصرف، تواصل الدينامية التي تطبع مداخيل الأسفار وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، في وقت ترصد فيه الأرقام تباينا في وتيرة تدفقات الاستثمارات المباشرة بين الوافدة إلى المملكة وتلك الصادرة نحو الخارج.