تستعد العلاقات المغربية الفرنسية لمرحلة جديدة مع ترقب قيام محمد السادس بزيارة دولة إلى فرنسا خلال الخريف المقبل، في خطوة يُنتظر أن تعيد رسم معالم الشراكة بين البلدين بعد سنوات من الفتور.
صحيفة “لوموند”، التي أوردت الخبر، كشفت أن الرباط وباريس باشرتا العمل على إعداد معاهدة ثنائية جديدة، عبر لجنة مشتركة تضم 11 شخصية من الجانبين، يشرف عليها من الجانب الفرنسي وزير الخارجية الأسبق هوبير فيدرين، فيما يتولى تنسيق الجانب المغربي شكيب بنموسى، على أن يتم عرض مسودة أولى خلال شهر ماي المقبل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه اللجنة، التي توصف بـ“لجنة الحكماء”، تضم وجوها سياسية وفكرية بارزة، وقد عقدت أول اجتماع لها بالرباط في مارس الماضي، في إطار التحضير لصياغة تصور جديد للعلاقات الثنائية.
ويرتقب أن تشمل المعاهدة مجالات استراتيجية متعددة، من بينها الاقتصاد والدبلوماسية والتعاون الثقافي والجامعي، إضافة إلى ملفات الهجرة…