يواصل ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إثارة اهتمام الجماهير المغربية، خاصة في ظل النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في استقطاب مواهب شابة من أوروبا. وفي هذا السياق، يبرز اسم أيوب أوفقير كأحد الحالات التي لا تزال معلقة، بين الانتماء الرياضي لهولندا وإمكانية تمثيل المغرب مستقبلاً، ما يفتح باب التساؤلات حول موقفه الحقيقي وخياراته القادمة.
وضعية مختلفة عن بقية المواهب
في الأشهر الأخيرة، نجح المنتخب المغربي في إقناع عدد من المواهب الشابة بحسم اختيارها الدولي، على غرار أيوب أوعرغي و وليد أكوجيل، إضافة إلى سامي بوهودان وبنجامين خادري، الذين…