0
يستعد الفنان سعد لمجرد، ومعه شريحة واسعة من متابعيه، ليوم الجمعة المقبل الذي يرتقب أن يشكل محطة مفصلية في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل منذ سنة 2018، والمتصلة بمتابعته في ملف اتهامات بالاغتصاب، وذلك بعد تطورات متسارعة أعادت ترتيب ملامح القضية خلال الفترة الأخيرة.
وشهد الملف تحولا لافتا عقب المعطيات المرتبطة بتعرض لمجرد، وفق ما يتم تداوله في سياق هذه القضية، لعملية ابتزاز من طرف المشتكية، وهو ما دفع المسار القضائي إلى اتجاه جديد وضع هذه الأخيرة بدورها في دائرة المتابعة، بعد مرحلة ظلت فيها الاتهامات الموجهة إلى الفنان تلقي بظلال ثقيلة على مساره الفني وحياته الخاصة.
وتتجه الأنظار إلى جلسة الجمعة باعتبارها لحظة حاسمة في تحديد المسؤوليات القانونية للأطراف المعنية، وسط ترقب لما ستسفر عنه المحكمة بخصوص ما أثير حول الابتزاز والتأثير على مجريات الملف، خاصة بعد ما تحدثت عنه المعطيات المتداولة من وجود ضغوط مالية ونفسية مورست في سياق القضية.
ويترقب جمهور سعد لمجرد الحكم المرتقب بكثير من الاهتمام، بالنظر إلى ما قد يحمله من أثر بالغ على هذا المسار القضائي الطويل، وعلى صورة الفنان الذي ظل لسنوات في قلب واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الأوساط الفنية والإعلامية.
وستمثل الجلسة المنتظرة منعطفا بارزا في ملف شغل الرأي العام، في انتظار الكلمة القضائية التي ستحدد الاتجاه النهائي لقضية امتدت لسنوات ورافقتها تطورات متلاحقة رفعت منسوب المتابعة والترقب.