العرائش نيوز:
تساءلت وأنا أحضر فعاليات الدورة السادسة والعشرين من “عيد الكتاب” بمدينة تطوان: لماذا لا تعيش العرائش نفس الدينامية الثقافية؟ ولماذا لا يتحول ما ينظم فيها إلى معرض حقيقي للكتاب، بدل أن يظل مجرد تظاهرة تحمل الاسم فقط؟
عرفت تظاهرة تطوان مشاركة أزيد من 53 عارضا، من دور نشر وطنية وجهوية، بل وحتى من خارج إسبانيا، ما منح الحدث إشعاعا خاصا وجعل منه فضاء حيا للكتاب والقراءة. في المقابل، تظل التظاهرات المنظمة بالعرائش محدودة جدا، إذ غالبا ما تقتصر على مشاركة مكتبة واحدة تعرض كتبا قديمة مكدسة في رفوفها لسنوات وبأثمنة ليست في متناول عينة واسعة من…