طريق المـ ـوت” رقم 301 يجر وزير التجهيز إلى المساءلة.. هل تتحرك الحكومة لإنقاذ دواوير إقليم الجديدة؟

Écrit par

dans

الأحداث

​دخل ملف الطريق الجهوية رقم 301 الرابطة بين عدد من الجماعات الحيوية بإقليم الجديدة ردهات البرلمان، بعد أن وجه النائب البرلماني رفيق بناصر، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً “حارقاً” إلى السيد وزير النقل والماء، يطالبه فيه بالكشف عن خطط الوزارة العاجلة لإنهاء معاناة آلاف المواطنين ومستعملي هذا المحور الطرقي.
​وضعية كارثية تهدد الأرواح
​وحسب نص الوثيقة الصادرة بتاريخ 08 أبريل 2026، فإن الطريق التي تعبر مناطق استراتيجية مثل (مولاي عبد الله، سيدي عابد، ولاد عيسى، ولاد غانم، والواليدية) تعاني من مشاكل بنيوية حادة أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على سلامة الساكنة. وأكد النائب البرلماني أن تدهور البنية التحتية لهذا المسار لم يعد يعرقل حركة المرور فحسب، بل بات يشكل “تهديداً مباشراً” للأرواح، رغم أهميته القصوى في الربط الجهوي وتعزيز التنمية المحلية.
​تساؤلات مشروعة وانتظارات معلقة
​ولم يكتفِ النائب بنقل شكاوى الساكنة، بل وضع الحكومة أمام مسؤولياتها من خلال ثلاثة أسئلة جوهرية:
​خارطة الطريق: ما هي الخطة الحكومية الفعلية لتطوير وتأهيل الطريق 301 في الفترة القادمة؟
​البرمجة الزمنية: هل هناك مشاريع إصلاح أو توسعة مبرمجة حالياً؟ وما هي المواعيد الدقيقة لتنفيذها؟
​أمن المواطنين: ما هي الإجراءات الاستعجالية التي سيتم اتخاذها لضمان سلامة مستعملي الطريق خلال الأشهر القليلة المقبلة؟
​التنمية في كفة الميزان
​يرى مراقبون أن صرخة البرلماني رفيق بناصر تعكس حالة من “الغضب الصامت” لدى سكان الدواوير والمناطق المتضررة، الذين يعتمدون على هذا الشريان الطرقي في تنقلاتهم اليومية ونقل منتجاتهم الفلاحية. فتأخر إصلاح الطريق الجهوية 301 لا يعطل حركة السير فحسب، بل يفرمل العجلة الاقتصادية لإقليم الجديدة ككل.
​فهل سيستجيب الوزير المعني لهذه المطالب الاستعجالية ويضع حداً لمسلسل “الحفر والانهيارات”؟ أم ستظل الوعود حبراً على ورق في انتظار كارثة أخرى؟

هيئة التحرير9 أبريل، 2026

إقرأ الخبر من مصدره