الحاجب/خالد المسعودي
في تطور مثير وخطير، كشفت معطيات جديدة أن السيارة الكبيرة التي عُثر عليها متفحمة بإحدى الغابات الواقعة بين منطقتي أداروش وأكوراي، تعود في الأصل إلى السيارة المسروقة الثانية من مدينة آزرو، والتي اختفت صبيحة يوم الثلاثاء من السوق الأسبوعي في ظروف غامضة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد أسفرت التحريات الأمنية التي باشرتها مفوضية الشرطة بآزرو، بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي لأكوراي و تحت إشراف قائد سرية الحاجب، عن تحديد هوية السيارة المتفحمة، ليتأكد بعد المعاينة الميدانية وبحضور صاحبها أنها نفس المركبة المسروقة من نوع “ميرسيدس”. وقد دخل المعني بالأمر في حالة هستيرية فور تأكده من الخبر، خاصة بعد أن عاين حجم التخريب الذي طال سيارته.
وأظهرت المعاينات أن الجناة أقدموا على تفكيك السيارة بشكل كامل، حيث تم نزع المحرك والإطارات وأجزاء مهمة أخرى، قبل إضرام النار في الهيكل لإخفاء معالم الجريمة وطمس الأدلة، في أسلوب إجرامي يوحي باحترافية عالية.
وترجح المعطيات الأولية أن الأمر يتعلق بعصابة منظمة تنشط عبر عدة مدن، وتعتمد على استغلال الازدحام داخل الأسواق الأسبوعية لتنفيذ عمليات سرقة مدروسة، قبل نقل المركبات إلى مناطق معزولة لتفكيكها وبيع أجزائها، ثم التخلص من البقايا عبر الحرق.
هذا، ولا تزال الأبحاث جارية بشكل مكثف لتحديد هوية أفراد هذه الشبكة الإجرامية وتفكيك خيوطها، في وقت تتصاعد فيه مطالب الساكنة بتعزيز المراقبة الأمنية داخل الأسواق ، للحد من هذه الظواهر الإجرامية التي تهدد ممتلكات المواطنين.
هيئة التحرير9 أبريل، 2026
إقرأ الخبر من مصدره