عدلين بأزغنغان قام بإقحام إسم شاهد في اشهاد أصيب بشلل نصفي بطريقة يعرفها العادي والبادي

جريدة البديل السياسي 

قريبا من مكاتب «العدول» بمدينة ازغنغان ، يمارس بعضهم نشاطهم غير القانوني. بشكل فردي أو جماعي، حولوا فعلهم إلى مورد رزق سهل.

إنهم شهود زور يقتاتون من الكذب والجور، غير آبهين بفظاعة الجرم الذي يقترفونه، ولا بالعقوبات الحبسية التي قد تطولهم بسبب الإدلاء بمعطيات لا يدركون عنها شيئا.
يحدث هذا رغم وعيد وزير العدل ، بالتصدي لهؤلاء، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، كاشفا أنه تم خلال سنتين فقط ضبط ما يفوق 800 شاهد زور، تمت متابعة 427 منهم ، و374 شخصا.

فمن هم شهود الزور؟ وكيف يشتغلون؟ وكيف يتواطأ الفاعلون في ميدان القضاء معهم؟ وما هي الحلول…

إقرأ الخبر من مصدره