Étiquette : 800

  • أبطال أولمبيون ودوليون يضيئون سماء الرباط في ملتقى محمد السادس لألعاب القوى

    أكد الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، محمد غزلان، أمس السبت، أن أبرز الأبطال الأولمبيين والدوليين سيضربون موعدا في الرباط بمناسبة الدورة الـ17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المحطة الثالثة ضمن روزنامة العصبة الماسية المرموقة برسم سنة 2026، والمقرر إقامتها غدا الأحد بالملعب الأولمبي بالرباط.

    وأوضح غزلان، خلال ندوة صحفية عقدت بالرباط خصصت لتقديم الدورة، أن هذه المحطة تستضيف نخبة ألعاب القوى على الصعيد العالمي من حاملي الألقاب الأولمبية والعالمية، مضيفا أن هؤلاء النجوم ضربوا موعدا للتألق من جديد في الرباط، التي تعززت بمعلمة رياضية جديدة تستجيب لأرقى المعايير الدولية.

    وتابع أن مشاركة هؤلاء الأبطال المعروفين عالميا تع د بمنافسة محتدمة وعرض رياضي متميز للجماهير المغربية التي ستتوافد بكثافة على الملعب الأولمبي لحضور هذا العرس الرياضي العالمي الكبير، والذي يجمع 40 دولة تمثل كافة القارات.

    وأشار إلى أن هذه الدورة، وعلى غرار الدورات السابقة، ستكون في مستوى التطلعات من حيث تحقيق أرقام قياسية جديدة خاصة بالملتقى، أو بملتقيات العصبة الماسية، أو حتى أرقام قياسية عالمية، مؤكدا أن ملتقى محمد السادس الدولي يهدف إلى التميز والإشعاع وتطوير ألعاب القوى العالمية.

    بدوره، قال البطل الأولمبي والعالمي، المغربي سفيان البقالي، إن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى يحظى اليوم باهتمام كبير واكتسب إشعاعا دوليا، مضيفا أن أفضل العدائين على الساحة العالمية أصبحوا يختارون المشاركة في هذا الموعد الرياضي المرموق.

    وبخصوص الاستعدادات للملتقى، أوضح البقالي أنها جرت في ظروف ممتازة، معربا عن سعادته بافتتاح موسمه الرياضي من بوابة ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى بالرباط.

    كما أعرب عن أمله في أن يكون في مستوى الحدث ويقدم أداء متميز، مشيرا إلى أن هدفه هو الاقتراب أكثر فأكثر من الرقم القياسي العالمي أو تحطيم رقمه الشخصي.

    وتضم قائمة أبرز النجوم المشاركين في هذه الدورة 17، على وجه الخصوص، الكيني إيمانويل وانيوني، البطل الأولمبي في سباق 800 متر، والأمريكي كوينسي هول، بطل العالم وصاحب الميدالية الذهبية الأولمبية في مسافة 400 متر، والأمريكي رايان كراوزر، البطل الأولمبي والعالمي في رمي الجلة، والبريطاني مات هدسون سميث، وصيف بطل العالم في مسافة 400 متر.

    ولدى السيدات، ستشهد هذه الدورة من ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى مشاركة الأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، صاحبة الرقم القياسي العالمي في القفز العالي، والأمريكية كاتي مون، البطلة الأولمبية في القفز بالزانة، والبوتسواني ليتسيلي تيبوغو، والباهامية شوني ميلر أويبو، البطلة الأولمبية والعالمية المزدوجة في سباق 400 متر، والجامايكية شيريكا جاكسون، بطلة العالم لعدة مرات في المسافات القصيرة (100 متر و200 متر).

    وإلى جانب سفيان البقالي، سيكون العديد من العدائين المغاربة في الموعد، أبرزهم سعاد الحداد (800 متر)، ومحمد ياسين الزرهومي (400 متر)، وياسين حسين (200 متر)، وأنس الساعي وفؤاد مسعودي (1500 متر)، وعماد بوشجدة وعبد العاطي الكص (800 متر)، وصلاح الدين بنيزيد، وعبد الرفيع بوعسل، وفايد المصطفى، ومحمد تندوفت (3000 متر موانع).

    يعد ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس،ثمرة تعاون بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقع مهنة الكساب بين الإستمرار والتراجع

    جمال كريمي بنشقرون

    إشكالية معقدة تعيشها بلادنا، فالمجال الفلاحي أضحى ميدان صعب وقاسي بحكم عوامل عديدة أهمها توالي سنوات الجفاف وصعوبة العيش في ظل غياب سياسات عمومية فاعلة وموجهة للقرى والأرياف والجبال، تضمن الاستقرار وتحد من الهجرة نحو المدينة، فأصبحنا اليوم أمام تحدي تأمين الغذاء والاكتفاء الذاتي، وعلى رأس ذلك اليوم قصة توفير اللحوم الحمراء التي ارتفع ثمنها من 70 درهم سنة 2021 إلى ما يفوق 140 درهم الآن، أي تضاعف السعر، هذا بالنسبة للأغنام، والمناسبة شرط هنا ارتباطا بعيد الأضحى المبارك، واستنادا لعدم القيام بهذه الشعيرة السنة الماضية، بقرار ملكي حكيم، ومن خلال تضارب التصريحات الحكومية بشأن وفرة المنتوج الوطني من عدمه، والفشل الذريع في سياسة الدعم الموجه للاستيراد وما خلفه من آثار مالية أرهقت خزينة الدولة بمليارات الدراهم دون جدوى، ودون مراعاة أيضا لوضعية الكساب حينها، فكان الهاجس هو إعادة تشكيل القطيع، فكان المستفيد الأول من أمر إلغاء نحر الأضاحي السنة الماضية هم الجزارون ممن استغلوا الفرصة أمام تهافت المواطنين لشراء “الضوارة” بشكل جعل الثمن يحلق عاليا لربما بلغ ثمن الواحدة منها ثمن الكبش المفقود الذي صرح السيد وزير الفلاحة السابق آنذاك بوجوده بثمن 800 درهم، فتعقد الوضع وذبحت الخرفان عن بكرة أبيها كي يتخلص الكساب من ثقل تربيتها وتغذيتها أمام واقع غلاء الأعلاف وندرة الكلأ، تجارة أدرت أرباح خيالية على مموني الحفلات والمطاعم والفنادق وغيرها… ودفعت بالكثير من مربي الأغنام إلى الإفلاس والمتابعات القضائية جراء الديون العالقة…

    بعد ذلك تفطنت عبقرية الحكومة بإعلان برنامج إعادة تشكيل القطيع بتعليمات ملكية وبتخصيص غلاف مالي ضخم، لأجل تصحيح الوضع دون الاعتراف الصريح بخطأ دعم الاستيراد من الخارج ومحاسبة المستفيدين والمتورطين في ملف ما سمي بفراقشية الأغنام، رغم الدعوات بالبحث والتقصي في الموضوع من داخل البرلمان وخارجه، وفي ظل دعوات تطالب بمحاسبة الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، المستفيد الأول من كل أشكال الدعم والمنخرطة جنبا إلى جنب في كل ما تقوم به وزارة الفلاحة، التي ترصد لها دعم بالمليارات وتمنحها حق الإشراف على الإحصاء والتلقيحات، في دوامة الضحية فيها هو الكساب المتوسط والصغير من غير الأعضاء المنخرطين فيها. وهكذا تم تخصيص دعم سنوي لرؤوس الأغنام والماعز على دفعتين، الإناث ما بين 400 و300 درهم للحفاظ عليها ودعم جزافي للبقية حسب العدد ما بين 100 و75 درهم…

    والنتيجة اليوم أنه بعد هذا العمل بما له وما عليه نقف مشدوهين أمام صور مؤلمة لغلاء الأسعار وسعار البحث عن خروف العيد في متناول كل الفئات الاجتماعية، لتبرز نتائج عكسية لدعم آخر لم يعط نتيجة والوزير الوصي على القطاع يقول بوجود الخروف بثمن 1000 درهم، فيؤجج الأوضاع بتصريح لا علاقة له بالواقع، فالأسواق ملتهبة والأكباش مفقودة لا تعكس بتاتا أننا أمام 40 مليون رأس من الأغنام والماعز، حيث أن التصريح بهذا العدد لم يفصل في عدد الإناث والخرفان من بين العدد الإجمالي، الذي قد يكون العدد صحيح بعيدا عن أي مبالغة، لكن الأمر يتعلق بحجم عدد للإناث والمواليد يفوق بكثير الأكباش الجاهزة كأضاحي، بحكم أن الكساب التزم بالاحتفاظ بالإناث المدعمة بـ 400 درهم من الغنم و300 درهم من الماعز، دون بيعها أو ذبحها.

    إن معاناة الكساب محددة بين واقع عمل توارثه الآباء والأجداد، وبين مطرقة الحفاظ عليه وسندان الغلاء وضعف المردودية، فعلى الحكومات أن تعي بخطورة ما يحدث بشأن قطاع استراتيجي، مخططات فشلت وأموال دعم أهدرت ومواطنون يكتوون من الجهتين البائع والشاري في سوق الأضاحي في مشهد تغيب فيه الرحمة والإحساس أحيانا ويحضر فيه جشع الوسطاء ومستغلي الفرص، في ظل واقع اقتصادي صعب متسم بالغلاء المتصاعد وارتفاع نسبة التضخم، كما تحضر المبالغات من كل الأطراف، وتتسم العمليات التجارية بالسخط والتذمر والاحتقان الاجتماعي، وفي المعادلة فلاحون وكسابون اجتهدوا طوال السنة بتربية وتغذية قطعانهم ورعايتها في كل الظروف، تراهم اليوم يقولون يا ويلنا وويل حال من ركب موجة حرفة لا ربح مادي ظاهر فيها واضح معلن، والحال أن أجرها المعنوي كبير ثابت وحبها وعشق العيش معها وإلى جانبها عند الكثير له قوة في المزيد من الصبر على المحن جراءها، وهل يدوم الأمر والأبناء قد يئسوا وغادروا قراهم نفورا من عمل مضن ومتعب غير مربح، بحثا عن آفاق أخرى وحقوق لم تصلهم وليس لهم فيها نصيب كما هو حال أقرانهم بالمدن والحواضر. وبذلك يضيع الخلف للكساب وتنقرض المهنة، كما ضعنا في أرقام خلف الأكباش لم نرها وكما ضعنا في أموال دعم لم تلمس آثارها.

    جمال كريمي بنشقرون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات.. حريق مهول يخلف مصرع شخصين وإصابة عدد آخرين ويدمر عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية بأولاد سعيد

    اهتزت منطقة أولاد سعيد وبعض الجماعات الترابية التابعة بإقليم سطات مساء يوم الثلاثاء 26 ماي 2026 على وقع حرائق ضخمة خلفت خسائر مادية فادحة ومأساة إنسانية أدت إلى مصرع شخصين وأصابة أزيد من ستة آخرين بحروق متفاوتة الخطورة ضمنها حالات اختناق بجماعة الحوازة جنوب عاصمة الشاوية سطات.

    ووفق مصادر من عين المكان، فإن أسباب هذه الحرائق التي التهمت ألسنة نيرانها حوالي 800 هكتار وتسببت في خسائر كبيرة للفلاحين والكسابة، يعود إلى الارتفاع المهول في درجة الحرارة الاستثنائي وجفاف الغطاء النباتي الذي يجعل المحاصيل سريعة الاشتعال، فيما رجحت فرضيات أخرى أن الحرائق ناتجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 وفيات وحالات حروق واختناق في حريق مهول التهم 800 هكتار بإقليم سطات

    نجوى النويني

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، وأصيب 7 آخرون بحروق متفاوتة الخطورة وحالات اختناق، إثر حريق مهول اندلع الثلاثاء 26 ماي الجاري بجماعة الحوازة التابعة لإقليم سطات، مخلفا خسائر بشرية ومادية وحالة استنفار واسعة بالمنطقة.

    وحسب تصريح أحد أبناء المنطقة “لجريدة العمق”، فقد خلف الحريق خسائر مادية جسيمة بعدما أتت ألسنة اللهب على ما يقارب 800 هكتار من الأراضي الفلاحية بمنطقة أولاد سعيد، كما تسببت في نفوق عدد من رؤوس الماشية، إضافة إلى احتراق عدد من آليات ومعدات الحصاد الفلاحي، ما عمّق حجم الخسائر التي تكبدها الفلاحون والكسابة بالمنطقة.

    وحسب المصدر ذاته، فقد امتدت النيران إلى محيط عدد من الدواوير، حيث طال لهيب النار عشرات المنازل السكنية وتسبب في احتراق عدد منها، ما أثار حالة من الهلع والخوف الشديدين وسط الساكنة، التي عاشت ساعات عصيبة وهي تتابع اقتراب ألسنة اللهب وتحاول حماية ممتلكاتها والابتعاد عن المناطق المهددة بالحريق.

    واستنفرت الفاجعة مختلف السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية والقوات المساعدة، بعدما سارع عدد من أبناء المنطقة إلى التدخل منذ الساعات الأولى لمحاولة تطويق ألسنة اللهب والحد من انتشارها باستعمال وسائل بسيطة ومتاحة، قبل التحاق فرق الوقاية المدنية التي واصلت جهودها لمحاصرة الحريق ومنع امتداده إلى مساحات إضافية.

    واستدعت خطورة بعض الإصابات نقل عدد من الضحايا على وجه السرعة إلى مؤسسات استشفائية متخصصة، ضمنهم رجل خمسيني أصيب بحروق بليغة بمناطق متفرقة من جسده نقل إلى الدار البيضاء لتلقي العلاج، إلى جانب أربعيني تعرض لحروق على مستوى الوجه واليدين، فضلا عن شابة عشرينية جرى نقلها بشكل مستعجل إلى جناح الولادة بعد تعرضها لنزيف حاد وحالة صدمة جراء هول الحادث.

    وخلفت هذه الفاجعة حزنا واسعا وخوفا كبيرا وسط الساكنة المحلية، خاصة في ظل تسجيل حرائق مماثلة خلال الفترة الأخيرة بمناطق إقليم سطات، ما زاد من مخاوف السكان من تكرار مثل هذه الحوادث وما قد تخلفه من خسائر بشرية ومادية جسيمة.

    ومن جانبها، باشرت السلطات المختصة تحرياتها لتحديد أسباب وملابسات اندلاع هذا الحريق المهول، والظروف والعوامل التي ساهمت في انتشاره بهذه السرعة واتساع رقعته، وسط ترجيحات أولية بوجود عوامل مناخية قد تكون ساهمت في تفاقم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد الرسمي للحج يتفقد إيواء المغاربة


    هسبريس – و.م.ع

    قام أعضاء الوفد الرسمي للحج لهذه السنة، الذي يترأسه عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، بجولة تفقدية لبعض المقار السكنية للحجاج المغاربة بمكة المكرمة.

    ووقف الوفد الرسمي، الذي رافقه خلال الزيارة التفقدية مصطفى المنصوري، سفير المغرب في السعودية، على ظروف إقامة الحجاج المغاربة وأحوالهم خلال فترة إقامتهم بالديار المقدسة.

    وقال الرشيدي، في تصريح صحافي بالمناسبة، إن ظروف إقامة الحجاج المغاربة في الديار المقدسة “جيدة جدا”، وأنه جرى الاطلاع أيضا على حسن سير عملية التأطير والدروس الدينية المقدمة للحجاج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع رئيس الوفد الرسمي للحج لهذه السنة أن الجولة مكنت، أيضا، من الاطلاع على الخدمات التي تقدمها البعثة الطبية، المدنية والعسكرية، فضلا عن أداء الشعائر بشكل عام.

    وأبرز المصرح عينه أن الجولة شكلت مناسبة للتأكيد على الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس للحجاج المغاربة.

    وكان أمير المؤمنين الملك محمد السادس قد وجه، يوم 4 ماي الجاري، رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط-سلا، تلاها أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

    وفي هذه الرسالة السامية، دعا الملك الحجاج المغاربة إلى تمثيل بلدهم خير تمثيل، وأن يجسدوا قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم.

    كما حثت الرسالة الملكية الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    ويبلغ عدد الحجاج المغاربة المستفيدين من أداء مناسك الحج للموسم الجاري (1447 هـ) 34 ألفا؛ منهم 22 ألفا و200 حاج في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج في إطار تنظيم الوكالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تواجه ارتدادات « حرب إيران » وزيادة تكاليف الطيران


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تطرح التحديات العالمية التي انعكست على السياحة في العالم، خاصة مع استمرار حرب الشرق الأوسط وتأثر شركات الطيران العالمية بارتفاع أسعار “الكيروسين”، تساؤلات حول مدى انعكاسها أيضاً على السياحة الداخلية في المغرب.

    وفي ظل سياق يتميز بالارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين كنتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وكذا تباطؤ الطلب على بعض الخطوط، اضطرت الخطوط الملكية المغربية إلى اتخاذ إجراءات للتكيف على مستوى شبكتها الدولية، عبر تعليق عدد من الخطوط الجوية.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن الارتفاع الاستثنائي في تكاليف الاستغلال يؤثر بشكل قوي على مجموع قطاع الطيران العالمي، ويدفع العديد من شركات الطيران إلى مراجعة برمجة رحلاتها وتكييف طاقتها الاستيعابية مؤقتاً.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الزوبير بوحوت، خبير في المجال السياحي، قال إن “مسألة تأثير الأوضاع الحالية على النشاط السياحي الداخلي، سواء سلباً أو إيجاباً، تعد معقدة ولا يمكن الحكم عليها ببساطة، وذلك لسببين رئيسيين، أولهما أن الارتفاع المسجل في أسعار وقود الطائرات يظهر تأثيره الكبير بشكل خاص على الرحلات الجوية الطويلة جداً”.

    وأضاف بوحوت لهسبريس أن أسعار تذاكر الطيران للوجهات البعيدة تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً، وعندما تنضاف إليها زيادة بنسبة 50% يكون لها وقع كبير؛ فالتذكرة التي يبلغ سعرها مثلاً 10,000 درهم تصبح بقيمة 15,000 درهم بعد الزيادة، ما يؤثر على هذا الصنف من الرحلات.

    وفي المقابل أشار المتحدث ذاته إلى حالة المواطنين المغاربة الذين يسافرون في فصل الصيف، إذ يتوجه نحو 800 أو 900 ألف مغربي إلى إسبانيا باعتبارها وجهة قريبة جداً، وغالباً ما يعتمدون في سفرهم على شركات الطيران منخفضة التكلفة أو يفضلون التنقل عبر الخطوط البحرية، ما يقلل من حجم التأثير عليهم.

    وأكد الخبير السياحي نفسه أن المسافرين سيستمرون في التوجه نحو هذه المناطق القريبة، في حين سينحصر التأثير على قاصدي الوجهات البعيدة، مثل تركيا أو دول أخرى، معتبراً أن عدد هؤلاء يظل ضعيفاً مقارنة بالوافدين على إسبانيا، ومشدداً على عدم إغفال الأثر الإيجابي لتنظيم كأس العالم وما يرافقه من عروض رحلات مجدولة.

    وأشار بوحوت إلى أن الخطوط الملكية المغربية برمجت بالفعل مجموعة من الرحلات لنقل المغاربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مع احتمال دخول شركات أخرى لاستغلال الفرص المتاحة، موردا في الختام أن غلاء التذاكر مع أثر الحرب على أسعار الكيروسين لن يكون لهما تأثير ملموس على السياحة.

    سفيان بشار، مهني ورئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بدرعة تافيلالت، أفاد بوجود تراجع ملحوظ في قطاع السياحة، مشيراً إلى تأثر توافد السياح القادمين من الشرق الأوسط أو عبر المطارات المحورية، “كالإمارات وقطر”، ومسجلا بشكل خاص إلغاءات عديدة في صفوف السياح الوافدين من وجهات بعيدة، مثل أستراليا والصين، نحو الجنوب الشرقي.

    وعزا بشار هذا التراجع لهسبريس إلى الارتفاع المستمر في أسعار وقود الطائرات (الكيروسين)، مؤكداً أن هذه الزيادة أثرت سلباً وبشكل واضح على أعداد الوافدين من الوجهات البعيدة نحو المملكة خلال الفترة الحالية.

    وفي سياق متصل استبعد المتحدث إمكانية انعكاس هذه الأوضاع بشكل إيجابي على إنعاش السياحة الداخلية، معتبرا أن التوقعات التي تشير إلى إمكانية توجه المواطنين المغاربة الميسورين نحو المؤهلات السياحية الوطنية كبديل تظل غير مرجحة في الوقت الراهن.

    وأوضح المهني نفسه في هذا الصدد أن السياح المغاربة الذين يفضلون عادةً قضاء عطلهم في إسبانيا يظل اختيارهم ثابتاً، مستبعداً أن يغير غلاء الأسعار الحالي من توجهاتهم ومخططاتهم التقليدية في السفر نحو الخارج.

    واختتم بشار بالتأكيد على وجود أسباب متعددة تحول دون الجزم بأن الأزمة الحالية قد تصب في مصلحة السياحة الداخلية، مشدداً على صعوبة الرهان على تحول الفئات التي تختار الوجهات الدولية نحو المنتج الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب ضخم لأغنام “الصردي” نحو الجزائر

    أحبطت السلطات المغربية محاولة تهريب كبيرة استهدفت نحو 800 رأس من أغنام “الصردي”، كانت موجهة نحو الحدود الجزائرية، في عملية تعكس تنامي الضغوط التي تواجه القطيع الوطني، خاصة مع الارتفاع المتواصل في أسعار المواشي واللحوم خلال السنوات الأخيرة.

    وتكشف هذه العملية عن التحول الذي عرفته سلالة “الصردي” المغربية، التي أصبحت مطلوبة بشكل متزايد داخل الأسواق الإقليمية بفضل جودتها المعروفة وقيمتها التجارية المرتفعة، ما جعلها هدفاً لشبكات التهريب الباحثة عن أرباح سريعة خارج القنوات القانونية.

    ولا يقتصر خطر تهريب المواشي على الخسائر المالية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوارث الجيل الأخضر.. 75% من أصناف القمح والشعير المحلي اختفت!

    0

    دقّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ناقوس الخطر بشأن مستقبل الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي بالمغرب، بعدما كشف في تقرير حديث عن معطيات وصTJ Fالصادمة، أبرزها اختفاء حوالي 75 في المائة من الأصناف المحلية للقمح والشعير خلال العقود الخمسة الأخيرة، في مؤشر مقلق على التدهور المتسارع للرأسمال الزراعي الوطني.

    وحمل التقرير بشكل غير مباشر، السياسات الفلاحية المعتمدة خلال السنوات الماضية مسؤولية هذا التراجع الخطير، خاصة مع هيمنة الزراعات المكثفة والأصناف الهجينة الموجهة نحو الإنتاج السريع والتصدير، على حساب البذور المحلية التقليدية التي شكلت لعقود جزءا أساسيا من السيادة الغذائية المغربية وقدرة الفلاحين على التكيف مع الجفاف والتغيرات المناخية.

    وأكد التقرير أن اختفاء هذا الكم الكبير من الأصناف المحلية لا يمثل فقط خسارة فلاحية، بل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي والتوازن البيئي، خصوصا أن هذه السلالات كانت تتميز بقدرتها الطبيعية على مقاومة الظروف المناخية القاسية والأمراض، مقارنة بالبذور التجارية التي تحتاج إلى استهلاك أكبر للمياه والأسمدة والمبيدات.

    كما حذر التقرير من أن استمرار هذا النموذج الفلاحي يهدد بتحويل القطاع الزراعي إلى منظومة هشة مرتبطة بالسوق الخارجية والشركات المنتجة للبذور، في وقت تتراجع فيه خصوبة التربة وتتزايد ندرة المياه وتتقلص المساحات الزراعية الخصبة بفعل التوسع العمراني والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية.

    وأكد التقرير أن المغرب يتوفر على ثروة بيولوجية استثنائية تضم حوالي 6000 نوع نباتي، من بينها نحو 800 نوع مستوطن، إضافة إلى سلالات محلية من الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة والنباتات العطرية والطبية. غير أن هذا الرصيد الطبيعي يواجه ضغوطا متزايدة بفعل التوسع الزراعي المكثف والتغيرات المناخية وضعف الحكامة الترابية.

    وأشار التقرير إلى الأهمية الاقتصادية لسلاسل النباتات العطرية والطبية وزيت الأركان ومنتجات الواحات، التي توفر ملايين أيام العمل وتحقق عائدات مهمة من التصدير، لكنه سجل في المقابل ضعف تثمين هذه الموارد ومحدودية إدماجها في سلاسل القيمة الوطنية والدولية.

    ورغم إعلان استراتيجية “الجيل الأخضر” عن هدف بلوغ 100 ألف هكتار من الفلاحة البيولوجية في أفق 2030، كشفت المعطيات الرسمية أن المساحات المعتمدة لم تتجاوز سنة 2025 حوالي 13.300 هكتار فقط، ما يعكس بطء الانتقال نحو نموذج فلاحي أكثر استدامة.

    هذه الأرقام تكشف الوجه الآخر لاستراتيجية “الجيل الأخضر”، التي ترفع شعار الاستدامة والسيادة الغذائية، بينما تشير الوقائع إلى استمرار استنزاف التنوع البيولوجي وتآكل الثروة الزراعية الوطنية، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الفلاحة المغربية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات المناخية والغذائية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يشد الرحال إلى الديار المقدسة

    غادر الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، صباح اليوم الخميس 21 ماي 2026، مطار الرباط – سلا، متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ.

    ويترأس الوفد الرسمي كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي.

    وفي تصريح للصحافة، قال الرشيدي، “شرفني أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، برئاسة الوفد الرسمي للمملكة المغربية المتوجه إلى الديار المقدسة من أجل أداء فريضة الحج لهذه السنة”.

    وأكد الرشيدي الالتزام، طبقا لتعليمات الملك، بالعمل على تتبع شؤون الحجاج المغاربة والوقوف على ظروف إقامتهم وأحوالهم “لضمان مرور جميع مناسك الحج في أحسن الظروف”.

    وأبرز رئيس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، في هذا الصدد، “مدى حرص جلالة الملك على حماية الشعائر الدينية وعلى ضمان ممارسة المغاربة لفريضة الحج في أحسن الظروف”.

    وأكد المسؤول الحكومي أن الرسالة التي وجهها الملك إلى الحجاج المغاربة “حملت دلالات هامة وعميقة على المستويين الروحي والعملي”، مضيفا أن المغاربة دأبوا على تقديم صورة جيدة للمغرب خلال أدائهم لمناسك الحج.

    وكان الملك محمد السادس قد وجه رسالة يوم 4 ماي الجاري إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط-سلا، تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.

    وفي هذه الرسالة، دعا الملك الحجاج المغاربة إلى تمثيل بلدهم خير تمثيل، وأن يجسدوا قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم.

    كما حث الملك الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    ويبلغ عدد الحجاج المغاربة المستفيدين من أداء مناسك الحج للموسم الجاري (1447 هـ) 34 ألفا، منهم 22 ألفا و200 حاج في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج في إطار تنظيم الوكالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الحج لسنة 1447 هـ .. الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة

    غادر الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، صباح اليوم الخميس، مطار الرباط – سلا، متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ.

    ويترأس الوفد الرسمي كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي.

    وفي تصريح للصحافة، قال السيد الرشيدي، “شرفني أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، برئاسة الوفد الرسمي للمملكة المغربية المتوجه إلى الديار المقدسة من أجل أداء فريضة الحج لهذه السنة”.

    وأكد السيد الرشيدي الالتزام، طبقا لتعليمات جلالة الملك، بالعمل على تتبع شؤون الحجاج المغاربة والوقوف على ظروف إقامتهم وأحوالهم لضمان مرور جميع مناسك الحج في أحسن الظروف.

    وأبرز رئيس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، في هذا الصدد، مدى حرص جلالة الملك على حماية الشعائر الدينية وعلى ضمان ممارسة المغاربة لفريضة الحج في أحسن الظروف.

    وأكد السيد الرشيدي أن الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك إلى الحجاج المغاربة حملت دلالات هامة وعميقة على المستويين الروحي والعملي، مضيفا أن المغاربة دأبوا على تقديم صورة جيدة للمغرب خلال أدائهم لمناسك الحج.

    وكان أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد وجه رسالة سامية يوم 4 ماي الجاري إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط-سلا، تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.

    وفي هذه الرسالة السامية، دعا جلالة الملك الحجاج المغاربة إلى تمثيل بلدهم خير تمثيل، وأن يجسدوا قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم.

    كما حث جلالة الملك الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    ويبلغ عدد الحجاج المغاربة المستفيدين من أداء مناسك الحج للموسم الجاري (1447 هـ) 34 ألفا، منهم 22 ألفا و200 حاج في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج في إطار تنظيم الوكالات.

    إقرأ الخبر من مصدره