ديرها غا زوينة/ أسرار ومصادر الروبورتاج الفرنسي على الملك ديالنا/ كرامة المواطن في عمليات هدم المساكن (فيديو)

Écrit par

dans

الخط : A- A+

يواصل برنامج “ديرها غا زوينة” الذي يبث عبر موقع “برلمان.كوم”، ملامسة أوجاع الشارع المغربي عبر قراءة نقدية حادة وجريئة للواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وذلك وسط متابعة قياسية تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا البرنامج.

وفي هذا السياق، خصصت الزميلة بدرية عطا الله حلقة اليوم من برنامجها الناجح “ديرها غا زوينة” لتشريح خلفيات الهجمة الإعلامية الأخيرة التي تقودها منابر فرنسية ضد المغرب، واصفة الروبورتاج الذي بثته قناة “فرانس 5″ بـ”المسوس” والفاقد للمهنية، واعتبرت أن توقيت هذا العمل ليس اعتباطيا، بل يأتي كرد فعل من “الدولة العميقة” في فرنسا على النجاحات الدبلوماسية المغربية، وعلى رأسها الاعتراف الفرنسي الصريح بمغربية الصحراء، مما أربك حسابات الجهات التي لا تزال تحن إلى الحقبة الاستعمارية.

وفي تحليلها لشخصية مخرج الروبورتاج “جون لويس بيريز”، كشفت الزميلة بدرية عن سوابقه في “التطفل المهني” ومعاداته للمؤسسات المغربية، مبرزة علاقاته المشبوهة التي تعود لسنوات طويلة، وذكرت المشاهدين بواقعة ترحيله من المغرب سنة 2015 بعد خرقه للقوانين وتصويره بدون ترخيص، وهي الواقعة التي تزامنت آنذاك مع توشيح باريس لعبد اللطيف الحموشي بوسام جوقة الشرف، في مفارقة تثبت أن الأجهزة الأمنية المغربية تظل “عقدة” تقض مضجع خصوم المملكة.

وانتقلت الحلقة لتعرية ما أسمته “جوج فرانسات”، حيث ميزت الزميلة بين فرنسا البراغماتية التي تسعى لبناء شراكة حقيقية مع الرباط، وبين فرنسا والدولة العميقة وما أسمته بـ”المخزن الفرنسي” التي تستعمل بعض المنابر الإعلامية كأدوات للضغط السياسي، وأكدت أن حشر ملفات قديمة ومستهلكة مثل “بيغاسوس” و”بنبركة” في قالب واحد يفتقر للترابط، يعكس إفلاس الجهات المحرضة وفشلها في مواكبة التحولات العميقة التي يشهدها المغرب القوي بمؤسساته.

ولم يفت برنامج “ديرها غا زوينة” تسليط الضوء على الدور الجزائري في تمويل ودعم هذه الحملات الإعلامية، حيث أشارت بدرية عطا الله بوضوح إلى انخراط نظام الجوار في محاولات يائسة لعزل المغرب دولياً، واعتبرت أن استهداف الرموز الأمنية المغربية، وعلى رأسهم الحموشي، هو ضريبة للنجاح والاحترافية التي أصبحت تدرس في أكبر المعاهد الدولية، والتي تجعل من المغرب رقماً صعباً في المعادلة الأمنية الإقليمية والدولية.

وفي شق اجتماعي مؤثر، عرجت الحلقة على ملف هدم “دور الصفيح” وعمليات الإخلاء التي شهدتها بعض المناطق مثل دوار “حقل الرماية” بالدار البيضاء، وبلهجة لا تخلو من الصرامة والغيرة الوطنية، طالبت الزميلة بدرية وزارة الداخلية بضرورة استحضار “كرامة المواطن” في هذه العمليات، مؤكدة أن القضاء على السكن غير اللائق يجب أن يواكبه توفير بدائل إنسانية تحفظ كرامة الأسر، بعيدا عن مشاهد التشريد القاسية.

واختتمت الحلقة بتوجيه تساؤلات حارقة حول المسؤولية والمحاسبة، حيث تساءلت: “من رخص لهؤلاء الناس بالسكن في الأصل؟”، منتقدة ازدواجية التعامل التي تجعل المواطن البسيط يؤدي ثمن أخطاء أو تواطؤات مسؤولين سابقين راكموا الثروات من “البراريك” وتركوا اليد التي تهدم هي نفسها اليد التي سمحت بالبناء.

إليكم الحلقة كاملة

إقرأ الخبر من مصدره