
د. سامي خاطر آكاديمي وأستاذ جامعي
في خضم الصراع الوجودي الذي تشهده إيران 2026 تبرز معضلة كلاسيكية أمام قوى التغيير؛ كيف يمكن للمعارضة المنظمة أن تحافظ على ثوابتها الأيديولوجية والتنظيمية التي منحتها الصمود لقرابة خمسة عقود، وفي الوقت ذاته بناء تحالف عريض قادر على استيعاب تطلعات أطياف الشعب الإيراني الواسعة بمختلف خلفياتها السياسية والاجتماعية؟ إن هذا التوازن ليس مجرد تمرين في العلاقات العامة بل هو استراتيجية بقاء وتحول ضرورية لإنهاء حكم النظام القائم.
الهوية السياسية كركيزة للصمود
لا يمكن لأي حركة تغيير أن تنجح دون “صلب” أيديولوجي أو تنظيم قوي يمنع…