جريدة البديل السياسي – جواد العياشي
في كل سنة، تحرص النقابات على إصدار نداء فاتح ماي، باعتباره لحظة رمزية تستحضر فيها أوضاع الطبقة العاملة، وتطرح خلالها المطالب وتجدد الدعوة إلى النضال. ولا شك انه مر بالقرب منك واحد على الأقل، لكن هل قرأته؟
إن كان نعم، فهذا أمر محمود، فعلى الأقل هناك من لازال يقرأ، فالغالبية ترمقه بنظرة خاطفة وتمر. لايمكن ان تسطر تلك السطور، والجمل العديدة التي ترصد واقع الطبقة الكادحة، وفي المقابل هناك عزوف هذه الطبقة عن كل ما هو نقابي، اللهم بعض المنخرطين الذين يؤدون واجب الانخراط وبس، وأولئك الذين يقاومون العزوف لابقاء المكاتب…