قررت تنسيقية المسرحيين البيضاويين تصعيد تحركاتها للمطالبة بإنهاء ما وصفته بـ”البطالة الفنية” وإعادة الاعتبار للمسرح في الدار البيضاء، عبر نقل ملفها إلى الواجهة السياسية والمؤسسات المنتخبة.
وأفادت التنسيقية، في بلاغ لها، بأنها انتقلت من “منطق الانتظار” إلى “الترافع المباشر”، احتجاجا على ما اعتبرته “سياسة الأبواب الموصدة”، في ظل استمرار الجمود الذي تعرفه المسارح المحلية وتراجع حضور الفرق الفنية.
وفي هذا الإطار، عقدت التنسيقية أولى لقاءاتها التواصلية بمقر مجلس مقاطعة الحي المحمدي، حيث اجتمع ممثلوها مع مروان الراشدي، رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس المدينة، في جلسة خصصت لتشخيص وضعية القطاع.
وأكدت التنسيقية أن الممارسة المسرحية تعاني من “إقصاء ممنهج”، مشيرة إلى غياب برمجة رسمية للفعل المسرحي، وضعف البنيات التحتية، وغياب دعم عمومي مستدام، وهو ما أدى إلى ارتفاع البطالة في صفوف…