سجّل “المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان” تحسّن ترتيب المغرب في مؤشر حرية الصحافة لسنة 2026 بانتقاله من المرتبة 120 إلى 105 وفق تقرير مراسلون بلا حدود، معتبراً أن هذا التقدم “الرقمي” لا يعكس واقع الحريات الإعلامية، في ظل استمرار اختلالات بنيوية وتضييقات تطبع المشهد الصحافي.
وجاء ذلك ضمن بلاغ أصدره المركز بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث أكد أن غياب صحافيين مهنيين داخل السجون لا يعني بالضرورة احتراماً كاملاً لحرية الصحافة، مشيراً إلى استمرار ما وصفه بأساليب التضييق غير المباشر، عبر المتابعات القضائية والضغوط الإدارية ومحاولات التحكم في مؤسسات المهنة.
وأدان المركز ما اعتبره توجها حكوميا لفرض مشروع قانون لتنظيم المجلس الوطني للصحافة بشكل أحادي، محذراً من تهديده لاستقلالية التنظيم الذاتي، كما انتقد استمرار المتابعات القضائية في حق صحافيين مستقلين، من بينهم حميد المهداوي ويونس أفطيط.
كما سجل البلاغ…