“البيجيدي” يحمل الحكومة مسؤولية تدهور الصحة في تاونات

Écrit par

dans

دقت الكتابة الإقليمية لحزب حزب العدالة والتنمية بإقليم تاونات ناقوس الخطر بشأن وضع القطاع الصحي، محذّرة من “تدهور متسارع” ينعكس سلباً على أوضاع المواطنين الصحية.

وأفاد بيان صادر عن الهيئة الحزبية، أعقب اجتماعا خُصص لتدارس اختلالات المنظومة الصحية المحلية، بأن مؤشرات جودة الخدمات بلغت مستويات “غير مقبولة”، في ظل تراجع العرض الصحي، بما يهدد الحق في العلاج والحياة الكريمة لساكنة الإقليم.

وسجّل المصدر ذاته، رغم الإشارة إلى البرامج والمبادرات المعلنة من طرف السلطات الإقليمية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوضع الصحي بتاونات ما يزال يعيش على وقع “أزمة حقيقية”، تتجلى في الخصاص الملحوظ في الأطر الطبية والتمريضية، وضعف التجهيزات، فضلاً عن هشاشة البنيات التحتية، خاصة بالمراكز الصحية القروية.

كما أبرز البيان أن المستشفى الإقليمي لا يرقى إلى انتظارات الساكنة، في ظل غياب تخصصات طبية أساسية ونقص في المعدات، وهو ما يساهم في تفاقم الاكتظاظ وطول فترات الانتظار، بما يؤثر على جودة الخدمات وسلامة المرضى.

وحمّل التنظيم الحزبي الحكومة والقطاع الوصي مسؤولية استمرار هذه الأوضاع، معتبرا أن ما يعيشه الإقليم يعكس “اختلالات بنيوية” في تدبير القطاع، لاسيما على مستوى الولوج إلى العلاج، خاصة بالمناطق القروية.

وشددت الكتابة الإقليمية على أن الحق في الصحة يظل حقا دستوريا لا يقبل التمييز، داعية إلى اعتماد مقاربة منصفة تضمن تكافؤ الفرص في الاستفادة من الخدمات الصحية.

وفي ختام بيانها، دعت الهيئة ذاتها إلى تدخل حكومي عاجل، من خلال وضع خطة مستعجلة تروم تأهيل المنظومة الصحية بالإقليم، عبر تعزيز الموارد البشرية، وتحديث البنيات والتجهيزات، وتقوية خدمات المستعجلات، مع تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج.

إقرأ الخبر من مصدره