يونس البصري
في مشهد لا يحتاج إلى كثير من التأويل، أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال–خنيفرة عن تنظيم مقابلات لشغل مناصب مسؤولية بمؤسسات صحية بإقليم أزيلال. الموعد حُدد، والمناصب عُرضت، لكن النتيجة جاءت صادمة؛ 25 مترشحا فقط مقابل أكثر من 122 منصبا شاغرا.
هذه الأرقام لا تعكس خصاصا عاديا، بل تكشف واقعا أكثر حدة، عزوف شبه جماعي عن تحمل المسؤولية في قطاع يُفترض أنه حيوي، وفي مجال جغرافي هو في أمسّ الحاجة إلى قيادة صحية فعالة.
عمليا، أربعة من كل خمسة مناصب ستظل شاغرة، وهو ما يحول المسألة من نقص في الموارد إلى أزمة جاذبية…