كشفت مجموعة من الدراسات العلمية، أن الكتل غير المبررة والنتوءات هي مؤشرات مبكرة للسرطان، إضافة الى التعب العام لحظة المشي، قد يكون كذلك علامة من علامات الإصابة بسرطان العظام، الذي يطلق عليه اسم ” ساركوما العظام ” ، أو “الساركوما الغضروفية “.
وتشير هذه الدراسات، الى كون سرطان “الساركوما الغضروفية “، هو الأكثر شيوعا في مرحلة البلوغ، فيما يعد ” ساركوما العظام ” أكثر شيوعا عند الأطفال والشباب.
وحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ف”يمكن أحيانا الخلط بين الألم بشكل خاطئ والتهاب المفاصل عند البالغين وآلام النمو عند الأطفال والمراهقين”..
ويمكن تشخيص المرض على مستوى أي عظم في الجسم، إلا أن بعض الدراسات تشير الى كون سرطان العظام يتطور غالبا في العظام الطويلة للساقين أو الذراعين، وغالبا ما يتسبب المرض في ألم الساق ما يجعل من الصعب على الشخص المصاب المشي.
وحسب مؤسسة أبحاث سرطان العظام البريطانية، وهي منظمة خيرية غير حكومية، ففي بعض الأحيان يمكن تشخيص ألم العظام خطأ على أنه التهاب في الأوتار أو إصابة رياضية، وكذلك التهاب في المفاصل، محذرة من كون آلام العظام السرطانية قد لا يتم تخفيفها عن طريق المسكنات، ويمكن أن تتفاقم في الليل، أو تأتي وتختفي بشكل متقطع.
وتضيف الجميعة الخيرية “بما أن سرطانات العظام الأولية نادرة، وربما لم يسبق لكثير من الأطباء العامين رؤية أي حالة من قبل، فإن المرضى عادة “يزورون طبيبهم العام ثلاث أو أربع مرات قبل تلقي الإحالة”.، مشيرة الى أن نصف المصابين بسرطان العظام يمكنهم العيش لأكثر من عشر سنوات، بينما يعيش نحو ستة من كل عشرة لمدة خمس سنوات على الأقل.
وحددت مؤسسة أبحاث سرطان العظام البريطانية، سبعة أعراض شائعة لسرطان العظام، يمكن تلخيصها فيما يلي : – تورم (حول العظام المصابة)،- احمرار (حول العظام المصابة)- المشي مع عرج،- كسر العظام بسهولة،- حرارة عالية،- فقدان الوزن غير المبرر،- التعرق، وخاصة في الليل.
وتشير مؤسسة أبحاث السرطان الخيرية في المملكة المتحدة إلى أن صعوبة المشي يمكن أن تكون أيضا علامة على وجود ورم في المخ، وذلك عندما ينمو السرطان في الفص الجبهي، وهو جزء الدماغ المسؤول عن الحركة مثل المشي.
وحسب نفس المنظمة فيمكن أن ينمو السرطان بالقرب من الغدة الصنوبرية أو عليها، والتي تنتج هرمونا يسمى الميلاتونين، الأمر الذي قد يؤدي إلى عدم الثبات عند المشي.
Laisser un commentaire