
الخط : A- A+
أثار مقال نشرته صحيفة إيطالية عاصفة من الجدل في تونس، بعدما كشف عن نقاشات معمقة تدور داخل دوائر صنع القرار في روما للبحث عن “خليفة” محتمل للرئيس قيس سعيّد، في ظل تزايد القلق الأوروبي من المسار الحالي للبلاد.
وحسب ما أوردته صحيفة “إيل فوليو”، في تقرير صحفي، فإن الحكومة الإيطالية باتت تنظر بعين الريبة لسياسات سعيّد، خاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع حجم الديون المستحقة لأوروبا، فضلا عن التقارب التونسي الصيني الملحوظ وتراجع مؤشرات حقوق الإنسان.
وكشف المقال عن بروز اسم رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي كمرشح قوي لخلافة سعيّد، وهو الذي يشغل منصب نائب رئيس مجموعة “سان دوناتو” الطبية العملاقة؛ حيث وصفت الصحيفة الغريبي بأنه أصبح يمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية لحكومة جورجيا ميلوني تجاه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ونقلت الصحيفة مخاوف الاتحاد الأوروبي الجدية بشأن قدرة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالية، لا سيما سداد سندات أوروبية بقيمة 700 مليون يورو في يوليو المقبل، مشيرة إلى أن الانسداد السياسي والحقوقي في عهد الرئيس الحالي دفع القوى الإقليمية للتفكير في سيناريوهات بديلة لضمان استقرار البلد المغاربي.