Étiquette : 700

  • الجسمي يدشن الحفلات بالمسرح الملكي وأسعار التذاكر تثير الجدل

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي لإحياء حفل غنائي ضخم بالمسرح الملكي في الرباط يوم الخميس 18 يونيو القادم، وذلك في أول ظهور لفنان عربي فوق خشبة هذا الصرح الثقافي منذ افتتاحه الرسمي، ما يمنح الحدث رمزية خاصة داخل المشهد الفني المغربي والعربي.

    ويأتي تنظيم هذا الحفل داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي تحول في ظرف وجيز إلى أحد أبرز المعالم الثقافية الحديثة بالمملكة، بعدما افتُتح خلال أبريل الماضي على ضفاف نهر أبي رقراق، بمحاذاة صومعة حسان وضريح محمد الخامس، وفق تصميم هندسي مميز أبدعته المعمارية الراحلة زها حديد، التي مزجت فيه بين روح العمارة الإسلامية واللمسة العصرية المستقبلية.

    ومن المرتقب أن يستقطب الحفل جمهورا واسعا من عشاق الجسمي، خاصة أن الفنان يحظى بشعبية كبيرة في المغرب بفضل مجموعة من الأغاني الرومانسية والوطنية التي بصمت مساره الفني، على غرار “بشرة خير” و”فقدتك” و”بالبنط العريض”، حيث ينتظر أن يقدم خلال السهرة باقة من أشهر أعماله وسط أجواء فنية استثنائية.

    وأثارت أسعار التذاكر، التي تتراوح بين 700 و5000 درهم، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر الحدث فرصة فنية غير مسبوقة لمتابعة حفل داخل أكبر صرح ثقافي في إفريقيا والعالم العربي، ومن رأى أن الأسعار تبقى مرتفعة مقارنة بالحفلات الفنية المعتادة بالمغرب.

    ويُراهن منظمو السهرة على أن يشكل هذا الموعد الفني انطلاقة لسلسلة من العروض الكبرى التي سيحتضنها المسرح الملكي مستقبلا، في إطار تعزيز مكانة الرباط كوجهة ثقافية وفنية إقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك سيدي إسماعيل ألقى القبض على تاجر مخدرات مبحوث عنه مع اثنين من شركائه

    تمكنت عناصر درك سيدي إسماعيل إقليم الجديدة يوم 25 مايو 2026، حوالي الساعة الثامنة مساءً، على مستوى دوار الخطيبات، ضمن جماعة وقيادة سبت سايس، من إلقاء القبض على المدعو ع،م، المطلوب بموجب ثلاث مذكرات بحث بتهمة الاتجار في المخدرات، كما أسفرت العملية عن إلقاء القبض عن اثنين من شركائه وهما : الحسين س. ح، و س. ب.

    و أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على:

    12 كيلوغرامًا من سيقان القنب، 700 غرام من أوراق التبغ، 500 غرام من الحشيش، 1030 درهمًا من عائدات بيع المخدرات.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغت تذاكره 5000 درهم.. حسين الجسمي يدشن أولى الحفلات العربية بالمسرح الملكي بالرباط

    زينب شكري

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للعودة إلى الساحة الفنية المغربية من خلال حفل غنائي ضخم يحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في واحدة من أبرز السهرات المنتظرة هذا الصيف، والتي تكتسي طابعا خاصا بالنظر إلى رمزية الفضاء الثقافي الذي سيحتضن الحدث.

    ويحمل هذا الموعد الفني أهمية خاصة، باعتبار الجسمي أول فنان عربي يعتلي خشبة المسرح الملكي بالرباط لإحياء حفل جماهيري، منذ افتتاح هذا الصرح الثقافي الحديث، الذي أصبح يشكل واجهة جديدة للمشهد الفني والثقافي بالمغرب، وفضاء مخصصا لاستقبال العروض الكبرى والإنتاجات الفنية الرفيعة.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للحجز، حيث تتراوح الأسعار بين 700 و5000 درهم، وهو ما يعكس حجم الرهان على هذا الحدث الفني، المنتظر أن يستقطب جمهورا واسعا من عشاق الفنان الإماراتي داخل المغرب وخارجه.

    ويحظى حسين الجسمي بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي، الذي ارتبط بأعماله الغنائية الرومانسية والوطنية على حد سواء، كما استطاع خلال السنوات الماضية تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المتكرر في التظاهرات الفنية الكبرى، إضافة إلى الانتشار الكبير لأغانيه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وتعيد هذه السهرة المرتقبة الجسمي إلى العاصمة الرباط بعد غياب سنوات عن الحفلات الكبرى بالمغرب، إذ يعود آخر ظهور فني له بالمدينة إلى سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان مهرجان موازين على منصة النهضة، في حفل شهد حضورا جماهيريا كثيفا وتفاعلا لافتا مع أشهر أغانيه.

    ويعكس اختيار حسين الجسمي لتدشين الحفلات العربية الكبرى داخل المسرح الملكي بالرباط المكانة التي يحظى بها الفنان الإماراتي على مستوى الساحة الغنائية العربية، كما يؤكد توجه هذا المعلم الثقافي الجديد نحو استقطاب أسماء بارزة من العالم العربي والدولي، بما يعزز الحضور الفني للعاصمة المغربية ويكرس موقعها كوجهة للفعاليات الثقافية الكبرى.

    ومن المرتقب أن يقدم الجسمي خلال الحفل باقة من أشهر أعماله التي حققت نجاحا واسعا عربيا، وسط توقعات بأن تتحول السهرة إلى واحدة من أبرز المحطات الفنية بالمغرب خلال سنة 2026، خاصة في ظل الإقبال المبكر الذي رافق الإعلان عن الحفل على منصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسين الجسمي يغني في »المسرح الملكي » بالرباط وأسعار التذاكر تصل إلى 5000 درهم

    يستعد النجم الإماراتي حسين الجسمي لتدشين حدث فني غير مسبوق بالعاصمة الرباط، حيث سيكون أول فنان عربي يعتلي خشبة « المسرح الملكي » الشامخ، لإحياء حفل غنائي ضخم يوم 18 يونيو المقبل. 

    هذا الاختيار يعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها الجسمي، ويفتتح فصلاً جديداً من الانفتاح الثقافي لهذا الصرح الفني العالمي الذي ظل حكراً على الأسماء الدولية، قبل أن يفتح أبوابه ترحيباً بسفير الأغنية الخليجية.

    وفي السياق ذاته، أطلقت الجهة المنظمة للحدث عملية بيع التذاكر عبر منصتها الإلكترونية، والتي شهدت أرقاماً « حارقة » تعكس حجم الإقبال القياسي المتوقع؛ إذ تأرجحت الأسعار بين 700 درهم للفئة العادية، لتصل إلى 5000 درهم للفئات الخاصة.

    وتأتي هذه الأسعار لترخي بظلالها على الشغف الكبير للجماهير المغربية المستعدة لدفعه لقاء ليلة طربية لا تُنسى.

    ومن المرتقب أن يهزّ صاحب « بشرة خير » جنبات المسرح الملكي بباقة من أروع روائعه القديمة والحديثة التي رددها الملايين في العالم العربي. 

    الحفل يعد بامتداد لقصة عشق فريدة تجمع الجسمي بالجمهور المغربي، وسط توقعات بأن تشهد السهرة حضوراً جماهيرياً غفيراً ومنقطع النظير، ليتحول الحدث إلى أبرز المحطات الفنية التي ستعيشها عاصمة الأنوار هذا الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي يفتتح حفلات المسرح الملكي


    هسبريس – منال لطفي

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للقاء جمهوره المغربي من جديد، من خلال حفل فني ضخم سيحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في خطوة تحمل رمزية خاصة باعتباره أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي الحديث لإحياء سهرة غنائية أمام الجمهور المغربي.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، وتتراوح أسعارها بين 700 درهم للفئة العادية و5000 درهم للفئة الخاصة، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها الجسمي داخل المغرب، وكذا خصوصية هذا الحدث الفني الذي يجمع بين الطرب العربي وفخامة واحد من أحدث الفضاءات الثقافية بالمملكة.

    ومن المرتقب أن يقدم حسين الجسمي خلال هذه السهرة باقة من أشهر أغانيه التي حققت نجاحا لافتا في العالم العربي، على غرار أعماله الرومانسية والخليجية التي ارتبط بها جمهوره لسنوات، في حفل ينتظر أن يعرف حضورا قويا لعشاق الموسيقى العربية الحديثة والطرب الخليجي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويحظى الجسمي بعلاقة مميزة مع الجمهور المغربي؛ إذ سبق له إحياء عدد من الحفلات الناجحة بمختلف المدن المغربية، والتي عرفت تفاعلا واسعا وحضورا جماهيريا لافتا، ما جعل اسمه من بين أبرز الفنانين الخليجيين الذين راكموا قاعدة جماهيرية مهمة بالمغرب.

    ويكتسي هذا الحفل أهمية خاصة أيضا لكونه يقام داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي يعد من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، كما يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، ليشكل بذلك فضاء فنيا ومعماريا استثنائيا.

    وكان آخر حفل قدمه حسين الجسمي بالعاصمة الرباط سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان موازين، حيث اعتلى آنذاك منصة النهضة وقدم مجموعة من أشهر أعماله الغنائية وسط تفاعل جماهيري كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1xbet إمبراطورية القمار التي تبتلع 700 مليون درهم تحت أنف الرقابة

    0

    700 مليون درهم سنويا. رقم ثقيل يكشف حجم النزيف الذي يتعرض له الاقتصاد المغربي بسبب منصات القمار الإلكتروني غير القانونية التي تشتغل داخل المملكة في غياب أي ردع حقيقي أو مراقبة فعالة، وسط تمدد متسارع لشبكات رقمية عابرة للحدود باتت تستنزف العملة الصعبة وتفتح أبوابا خطيرة أمام غسل الأموال والجريمة المالية.

    وفي قلب هذه المنظومة المثيرة للجدل، يبرز اسم منصة “1xbet” الروسية التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى لاعب رئيسي داخل سوق المراهنات الرياضية بالمغرب، رغم أنها تشتغل خارج أي ترخيص قانوني. المنصة المرتبطة، وفق تقارير دولية، بشخصيات ذات صلة سابقة بأجهزة الاستخبارات الروسية، والمتمركزة بقبرص، أصبحت تستحوذ على نسبة ضخمة من الرهانات الرياضية بالمملكة، متجاوزة بكثير حضور الشركة المغربية للألعاب والرياضة، الفاعل القانوني الوحيد الخاضع لوصاية الدولة.

    ولا يتعلق الأمر بمنصة واحدة فقط، بل بشبكة دولية متشعبة تضم أسماء أخرى مثل “Linebet” و“Melbet”، وهي منصات محظورة في عدد كبير من الدول الأوروبية، بينما تواصل نشاطها داخل المغرب بحرية كاملة، دون أداء الضرائب أو الرسوم أو الخضوع لأي رقابة مالية أو قانونية.

    تقارير إعلامية تؤكد أن الخسائر التي تتكبدها المالية العمومية تقدر بمئات ملايين الدراهم سنويا، غير أن الخطر الأكبر يتمثل في تهريب العملة الصعبة عبر قنوات مالية غير نظامية، بعدما أصبحت ملايين الدراهم تغادر البلاد شهريا عبر تحويلات مشبوهة تعتمد العملات الرقمية والتحويلات المجهولة وأساليب مالية معقدة بعيدا عن أعين المؤسسات البنكية الرسمية.

    وتشير التقارير نفسها إلى أن هذه المنصات تعتمد على شبكة واسعة من الوسطاء المحليين الذين يتولون تغذية حسابات المراهنين وجمع الأموال وتحويلها إلى الخارج بطرق متطورة، في وقت سجلت بعض العمليات تحويلات ضخمة تجاوزت 7 ملايين درهم دفعة واحدة دون رصد فوري من الجهات المختصة.

    المثير في هذا الملف أن المنظومة القانونية المغربية ما تزال متأخرة عن مواكبة الطفرة الرقمية التي يعرفها قطاع القمار الإلكتروني العابر للحدود، ما جعل سلطات المراقبة تواجه صعوبات كبيرة في التدخل والزجر، وسط تطور مستمر لأساليب التحايل والتخفي المالي.

    هذا الفراغ القانوني فتح أيضا ثغرة مقلقة أمام عمليات غسل الأموال، بعدما أصبح من الصعب التمييز بين الأموال الناتجة عن الرهانات وتلك المرتبطة بأنشطة إجرامية أخرى مثل الاتجار بالمخدرات والجريمة السيبرانية والتمويلات المشبوهة.

    وبعيدا عن الأرقام والمعاملات المالية، تتفاقم المأساة الاجتماعية بصمت. فالشباب المغربي أصبح الهدف الأول لهذه المنصات التي تعتمد أساليب رقمية شديدة الإغراء تقوم على المكافآت السريعة والواجهات التفاعلية والوعود الوهمية بالربح السهل، مستغلة هشاشة الأوضاع الاجتماعية وارتفاع معدلات البطالة وفقدان الأمل لدى فئات واسعة.

    وراء كل رهان توجد قصة استنزاف مالي وأسرة مهددة وأحيانا انهيار نفسي كامل، بعدما تحولت إدمانات القمار الإلكتروني إلى واقع مقلق بدأ يفرض ضغطا متزايدا على منظومات المواكبة النفسية والاجتماعية بالمغرب.

    وكان الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع قد دق ناقوس الخطر داخل البرلمان، محذرا من التوسع المتزايد لمنصة “1xbet” وانعكاساتها الخطيرة على الاقتصاد الوطني، غير أن التحذيرات السياسية لم تتحول بعد إلى مواجهة تشريعية ورقمية حقيقية قادرة على وقف هذا النزيف.

    ويطرح هذا الوضع أسئلة ثقيلة حول جاهزية الدولة لمواجهة الاقتصاد الرقمي الموازي، وحول قدرة المؤسسات المالية والأمنية والقضائية على التصدي لشبكات دولية باتت تتحرك بسرعة تفوق سرعة القوانين وآليات المراقبة التقليدية.

    المعركة اليوم تتجاوز قضية منصات مراهنات غير قانونية، لتتحول إلى معركة سيادة اقتصادية وأمن مالي وحماية اجتماعية، في ظل تصاعد المخاوف من تحول المغرب إلى ساحة مفتوحة لشبكات رقمية تستنزف الأموال وتستهدف الفئات الهشة دون أي رادع حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغنية غاني القباج تقتحم “الطوندونس”


    هسبريس من الرباط

    يواصل الفنان المغربي غاني القباج تعزيز حضوره في الساحة الفنية الوطنية من خلال أحدث أغانيه المصورة بعنوان “صافي بلوك”، التي اختار طرحها عبر قناته الرسمية على منصة “يوتيوب” ومختلف تطبيقات البث الموسيقي الرقمي، في عمل جديد يؤكد من خلاله مواصلته الرهان على الأغنية الشبابية ذات الإيقاع العصري والحضور القوي على منصات التواصل الاجتماعي.

    وتمكن هذا الإصدار الجديد من خطف اهتمام الجمهور المغربي منذ اللحظات الأولى لطرحه، إذ استطاع الفيديو كليب تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة في ظرف وجيز، بعدما تجاوز عتبة 158 ألف مشاهدة خلال يومين فقط من إطلاقه، قبل أن يواصل العمل تحقيق أرقام تصاعدية متسارعة، مقتربا حاليا من حاجز 700 ألف مشاهدة، في مؤشر يعكس حجم التفاعل الكبير الذي حظيت به الأغنية لدى المتابعين وعشاق الأعمال الموسيقية الشبابية.

    واستطاعت “صافي بلوك” أن تجد لنفسها مكانا ضمن قائمة الأعمال الأكثر تداولا بالمغرب، إذ بلغت المرتبة الخامسة في “الطوندونس” المغربي وفق معطيات منصة “Kworb”، وهو ما عزز انتشارها بشكل أوسع عبر مختلف المنصات الاجتماعية، خاصة “تيك توك” و”إنستغرام”، حيث تداول عدد من المستخدمين مقاطع من الأغنية وأعادوا توظيفها في مقاطع فيديو ومنشورات متنوعة، الأمر الذي ساهم في رفع نسبة وصول العمل إلى جمهور أكبر داخل المغرب وخارجه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتمد غاني القباج في الترويج لأغنيته الجديدة على إستراتيجية رقمية حديثة تقوم على الحضور المكثف والمتزامن عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مع الحرص على توفير روابط مباشرة للاستماع والمشاركة، في خطوة تعكس وعيا متزايدا لدى الفنانين المغاربة بأهمية المنصات الرقمية في تسويق الأعمال الفنية وضمان انتشارها السريع بين فئة الشباب.

    ولم يمر إطلاق “صافي بلوك” دون أن يثير نقاشا واسعا بين المتابعين، إذ ربط عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مضمون الأغنية بالملاسنات الافتراضية التي شهدها تطبيق “إنستغرام” خلال الفترة الأخيرة بين غاني القباج والفنانة سامية أقريو، معتبرين أن العمل يحمل رسائل غير مباشرة تنهي حالة الجدل التي رافقت تلك الخلافات، وهو ما أضفى على الأغنية جرعة إضافية من الإثارة والفضول وساهم في توسيع دائرة تداولها.

    وفي تصريح لجريدة هسبريس أكد القباج أن أغنية “Safi Block” استطاعت أن تفرض نفسها بسرعة ضمن قائمة الأغاني الأكثر رواجا بالمغرب، مشيرا إلى أن التفاعل الجماهيري الكبير الذي رافق العمل منذ طرحه فاق توقعاته، سواء من حيث نسب المشاهدة أو من خلال التعليقات الإيجابية والمشاركات الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وعبر الفنان المغربي عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققته الأغنية في وقت قياسي، مؤكدا أن هذا التفاعل يمنحه حافزا إضافيا للاستمرار في تقديم أعمال جديدة تلامس ذوق الجمهور المغربي وتواكب التحولات التي تعرفها الساحة الموسيقية الرقمية.

    كما أشار المتحدث إلى أن الطابع الإيقاعي الجذاب للأغنية، إلى جانب هويتها الفنية المختلفة، ساهما بشكل كبير في انتشارها ووصولها إلى شريحة واسعة من المتابعين، معتبرا أن نجاح “صافي بلوك” يعكس تعطش الجمهور للأعمال الشبابية القريبة من لغة الجيل الجديد وروح المنصات الاجتماعية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب السنبلة » يقدّم « التعاقد الحركي » ويعد بإحداث « وزارة العالم القروي

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    كشف حزب الحركة الشعبية (رمزه السنبلة)، مساء السبت بمدينة سلا، عن المحاور الكبرى لما أسماه “التعاقد الحركي”، بحضور قيادييه وبرلمانييه ومسؤولين بمنظماته الموازية، وذلك على بعد أربعة أشهر من موعد انتخابات أعضاء مجلس النواب.

    يتضمن “التعاقد الحركي” 10 محاور متنوعة، تتفرع عن كل محور ثلاثة إجراءات، تعهّد الحزب بتنفيذها في حال قيادته الحكومة المقبلة، مؤكدا أنها تشكل “تدابير عملية وعلمية ودقيقة قابلة للتنزيل على أرض الواقع في ظرف وجيز”.

    علاقة بمحور التنمية الترابية وتقليص الفوارق المجالية، تعهّد حزب الحركة الشعبية بإحداث وزارة مكلّفة بالمجال القروي والجبلي والواحات والشريط الحدودي، مع إنشاء أقطاب قروية توفر الحد الأدنى من الخدمات الأساسية لصالح المواطنين.

    ولدى تقديمه هذه التدابير أمام المئات من الحاضرين، وعد محمد أوزين، الأمين العام للحزب، المغاربة بإنجاز ما وصفه بـ”مخطط مارشال للعالم القروي”، موضحا أن “مشاكل المدينة، من إجرام وسرقة وسكن غير لائق، عادة ما تأتي من القرية”.

    “محاربة الفراقشية”

    في الشق الاجتماعي، تعهّد حزب “السنبلة” خلال اللقاء الذي اعتمد شعار “جا الوقتْ” بخلق منصة وطنية رقمية للأسعار، مع مراعاة تكلفة الإنتاج وهوامش الربح المعقولة، وذلك بهدف حماية المستهلك وضبط السوق الوطنية وحماية القدرة الشرائية.

    ووعد الحزب أيضا عموم المواطنين المغاربة بتفعيل “الحساب الضريبي الاجتماعي”، بموجبه يتم تخفيف العبء الضريبي على الطبقة الوسطى، من خلال منح 500 درهم لكل أسرة تدرّس أبناءها بالقطاع الخصوصي، تُحتسب بناء على الضريبة على الدخل التي يتم استخلاصها.

    وفي هذا السياق، قال أوزين إن “تدريس كل تلميذ في القطاع العمومي يكلف الدولة 700 درهم شهريا. ولتخفيف الاكتظاظ في المدارس، نقترح منح أرباب الأسر (التي تدرّس أبناءها بالقطاع الخصوصي) 500 درهم من إجمالي الضريبة على الدخل التي تصل إلى 38 في المائة. وهنا تكون الدولة ربحت 200 درهم، مع تجويد التدريس بالقطاع العمومي”، مضيفا أن “هذا الإجراء يحول الضريبة إلى أداة للدعم الاجتماعي”.

    ويضم هذا المحور كذلك ما تم توصيفه بـ”الهدنة التصديرية”، من خلال إعادة النظر في تصدير مجموعة من المنتجات الفلاحية خلال فترة اشتداد الطلب الوطني عليها.

    في الشق التعليمي دائما، تعهّد حزب الحركة الشعبية بتفعيل مجانية التدريس في الجامعة بالنسبة للموظفين والمأجورين، منتقدا مقاربة الحكومة الحالية، التي أقرت رسوما بالنسبة للطلبة المسجّلين في نظام “التوقيت الميسّر”.

    الشباب والتشغيل

    في سياق منفصل، تعهّد رفاق محند العنصر بـ”تحويل دور الشباب والفضاءات العمومية إلى قاطرة للتنمية، وإحداث ثورة نوعية في دور الشباب وفي هذه الفضاءات”، فضلا عن تطوير أداء الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وإطلاق “مسيرة النور”.

    وعلاقة بالتكوين، يتطلع الحزب المتموقع في المعارضة إلى “إحداث منصة وطنية للتشغيل تعتمد الذكاء الرقمي، مع تعويض نظام عمل الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات، وإطلاق برنامج “فرصة ثانية”، وهو برنامج يروم إدماج فئة “شباب NEET”، وسيوجه لأكثر من 4 ملايين من الشباب المغاربة.

    وبخصوص اللغة والثقافة الأمازيغيتين، وعد “السنبلة” بـ”تعميم تدريس الأمازيغية في المنظومة التعليمية وتحويلها إلى رافعة للاقتصاد الثقافي والإبداعي”، فضلا عن العمل على “مأسسة اقتصاد ثقافي أمازيغي”.

    أما في الشق المتعلق بالميدان الصحي، فأعلن الحزب دعمه لفتح أنظمة التغطية الصحية بالمغرب أمام القطاع الخاص، وإلغاء المؤشر الرقمي للفئات واضحة الهشاشة، مع تحفيز رقمنة القطاع وإخراج الملف الصحي الرقمي الذي يواكب المواطن المغربي منذ مرحلة الولادة.

    “قياس جودة العيش”

    لم تتوقف اقتراحات الحزب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إحداث “المرصد الوطني لجودة العيش”، بهدف تقييم المدن وفق مؤشرات واضحة تشمل البيئة والنقل والأمن والتعليم والثقافة والمساحات الخضراء.

    وحسب ما أعلنت عنه حكيمة الحيطي، عضو المكتب السياسي للحزب وزيرة منتدبة سابقة مكلفة بالبيئة، فإن اقتراحات الحركة الشعبية تشمل أيضا “إعداد خريطة للمخاطر بالمغرب ونظام وطني للإنذار المبكّر، يتم بموجبهما ضبط تهيئة التراب الوطني”.

    ولدى حديثه عن هذه التدابير بشكل عام، أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن “الحزب تفادى الإعلان عن برنامج انتخابي، سيرا على ما تقوم به مختلف الأحزاب، حيث تبيّن أن هذا النوع من البرامج عادة ما تجد نفسها أمام الفشل وتصطدم بتحديات النمو الاقتصادي الذي يرتبط بالتساقطات المطرية”.

    وأوضح أوزين، ضمن مداخلته، أن “التدابير المعلن عنها، في إطار التعاقد الحركي، تعتبر بمثابة إجراءات علمية وعملية دقيقة، جرت صياغتها من قبل ديناميات الحزب، عوضا عن الاستعانة بمراكز للدراسات”.

    وتابع قائلا: “الوعود التي تنتهي يوم الاقتراع تعمق الثقة بين السياسي والمواطن… صحيح أن العمل السياسي يعرف عددا من الاختلالات، لكننا لا نريد أن يضيع مستقبل المواطن بـ200 درهم أو قفة مساعدات خلال الخمس سنوات الموالية”.

    جدير بالذكر أن عددا من القياديين الحركيين ساهموا، إلى جانب الأمين العام للحزب، في تقديم المحاور العشرة الكبرى لـ”التعاقد الحركي”، ومنهم نواب ومستشارون برلمانيون، فضلا عن مسؤولين بالمنظمات الموازية للهيئة السياسية ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حكرة” المتقاعدين يجب أن تنتهي…

    كتبها: الإعلامي سمير شوقي

    “حكرة” المتقاعدين يجب أن تنتهي :

    يبلغ عدد المتقاعدين في المغرب 1,7 مليون منهم 870 ألف بالقطاع الخاص بنظام CNSS منهم 700 ألف يتقاضون أقل من 3000 درهم شهرياً أي الحد الأدنى للأجور ! و هذا في حد ذاته إشكال حقيقي.

    قبل أي إصلاح، لابد من التفكير في هذه الشريحة التي تعتبر أكبر حزب في المغرب.

    و بالتالي من غير المعقول أن تبقى هي “الحيط القصير”. تتحمل ارتفاع الأسعار، تنخفض قدرتها الشرائية و نطالبها بالتضحية بجزء من معاشها (الهزيل أصلاً).

    غير معقول، في وجود بدائل واضحة من قبيل رفع مبلغ المعاشات الصغيرة و الزيادة من اقتطاعات المعاشات الكبيرة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسد”.. ملحمة إنتاجية بـ 7 ملايين دولار تنبش في ثورة “العبيد والمهمشين” ضد العباسين

    زينب شكري

    دخل فيلم “أسد” دائرة الاهتمام منذ الأيام الأولى لعرضه، بعدما قدم نفسه كواحد من أضخم الإنتاجات السينمائية العربية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث الميزانية أو طبيعة الموضوع التاريخي الذي يطرحه، إذ اختار صُناعه العودة إلى مرحلة شديدة التعقيد من التاريخ الإسلامي والعربي، قلما تناولتها السينما العربية بهذا الحجم من الإنتاج والمعالجة البصرية.

    ولم يكتفي الفيلم بتقديم عمل “أكشن ملحمي”، بل حاول إعادة إحياء واحدة من أكثر الفترات اضطرابا في أواخر العصر العباسي، من خلال قصة تمتزج فيها السياسة والثورة والصراع الطبقي والتحرر الإنساني.

    وتدور أحداث الفيلم سنة 1280 ميلادية، خلال السنوات الأخيرة من عصر الخلافة العباسية، حيث يسلط الضوء على “ثورة الزنج”، وهي واحدة من أكبر الثورات التي شهدتها المنطقة العربية ضد السلطة العباسية في مدينة البصرة بالعراق.

    وتبقى هذه الثورة من الأحداث التاريخية التي لا يعرفها كثير من الجمهور العربي رغم تأثيرها الكبير في التاريخ الإسلامي، إذ قاد العبيد والطبقات المهمشة انتفاضة واسعة ضد ظروف الاستغلال والقهر التي كانوا يعيشونها، قبل أن تتحول إلى صدام دموي طويل مع الدولة العباسية.

    وفي قلب هذه الأحداث، يجسد الممثل محمد رمضان شخصية “أسد”، وهو عبد يتحول تدريجيا إلى قائد شعبي يقود الثوار في مواجهة الظلم والجيش العباسي، ضمن رحلة صعود مليئة بالحروب والصراعات والمؤامرات.

    ويراهن الفيلم على تقديم هذه الشخصية كبطل ملحمي يحمل أبعادا إنسانية وثورية، وسط عالم مضطرب تتداخل فيه السلطة بالعنف والرغبة في التحرر.

    ويحمل العمل توقيع المخرج محمد دياب الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو إلى جانب خالد دياب وشيرين دياب، بينما يضم الفيلم مجموعة من الأسماء المعروفة في السينما العربية من بينها ماجد الكدواني وخالد الصاوي ورزان جمال وشريف سلامة.

    وقد حرص صناعه على تقديمه برؤية بصرية قريبة من السينما العالمية، سواء على مستوى المعارك أو تصميم الديكورات أو المؤثرات البصرية الضخمة.

    ولم يكن الرهان شهلا من الناحية الإنتاجية، إذ بلغت تكلفة الفيلم حوالي 7 ملايين دولار، وهي ميزانية ضخمة مقارنة بمعظم الإنتاجات العربية، ما جعل الأنظار تتجه إليه منذ الإعلان الأول عنه.

    وتمكن الفيلم من تحقيق انطلاقة قوية في شباك التذاكر، بعدما وصلت إيراداته خلال أربعة أيام فقط إلى 20 مليونا و700 ألف جنيه، وهو رقم ساهم في تعزيز الجدل حوله ودفع كثيرين إلى متابعة العمل بدافع الفضول لمعرفة ما إذا كان بالفعل يوازي حجم الضجة التي سبقته.

    ولم يرتبط هذا الجدل بالأرقام والإنتاج فقط، بل امتد إلى طبيعة المعالجة الدرامية نفسها، خاصة مع اختيار محمد رمضان لبطولة عمل تاريخي ملحمي، وهو ما فتح نقاشا واسعا بين الجمهور والنقاد حول مدى قدرة النجم المصري على الانفصال عن صورته المعتادة كبطل شعبي استعراضي والدخول إلى منطقة تاريخية أكثر تعقيدا.

    وفي هذا السياق، اعتبر الناقد المغربي فؤاد زويريق، أن الفيلم يمثل مشروعا شخصيا بالنسبة للمخرج محمد دياب، ومحاولة واضحة لإثبات قدراته السينمائية على إنجاز عمل ضخم قادر على منافسة الأعمال العالمية، مشيرا إلى أنه غادر هذه المرة منطقة الواقعية الاجتماعية والسياسية التي طبعت أعماله السابقة مثل “اشتباك” و”القاهرة 678″ و”أميرة”، واختار المغامرة داخل تجربة تاريخية ملحمية مركبة إنتاجيا ودراميا.

    ويرى زويريق، أن أبرز ما ميز الفيلم هو اهتمام محمد دياب الكبير بالشخصيات، وهو الأسلوب الذي اشتغل به في أعماله السابقة، غير أن هذا الاختيار -بحسب رأيه- خلق نوعا من الاختلال الدرامي داخل الفيلم، لأن الأحداث التاريخية الكبرى وثورة الزنج نفسها لم تحصل دائما على العمق الكافي لصالح التركيز المستمر على شخصية “أسد”.

    وأوضح زويريق قراءة نقدية عبر حسابه على “فيسبوك”، أن العمل كان يحتاج إلى مساحة أوسع لتفصيل الجوانب السياسية والاجتماعية المرتبطة بمواضيع ثقيلة مثل العبودية والثورة والتحرر والصراع الطبقي، بدل اختزال كثير من التطورات في رحلة البطل الفردية.

    كما اعتبر الناقد المغربي، أن أداء محمد رمضان أعاد الشخصية أحيانا إلى صورة البطل الشعبوي المعروف بكاريزمته الاستعراضية، ما جعل بعض المشاهد تبدو أقرب إلى حضور “محمد رمضان النجم” أكثر من حضور شخصية “أسد” التاريخية داخل عمل ملحمي جاد.

    وفي المقابل، أشاد زويريق بأداء ماجد الكدواني وعلي قاسم، معتبرا أنهما من أبرز نقاط قوة الفيلم، خصوصا من حيث الصدق والحضور الدرامي.

    ورغم الملاحظات التي سجلها على مستوى الإيقاع وبعض التفاصيل التاريخية والحوار، أكد زويريق أن الفيلم يبقى تجربة سينمائية مهمة وطموحة داخل السينما المصرية والعربية، ومحاولة جادة تستحق التوقف عندها، لأنها تخرج عن الأعمال التقليدية وتغامر في منطقة إنتاجية وفنية نادرا ما تقترب منها السينما العربية بهذا الحجم.

    إقرأ الخبر من مصدره