يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي لإحياء حفل غنائي ضخم بالمسرح الملكي في الرباط يوم الخميس 18 يونيو القادم، وذلك في أول ظهور لفنان عربي فوق خشبة هذا الصرح الثقافي منذ افتتاحه الرسمي، ما يمنح الحدث رمزية خاصة داخل المشهد الفني المغربي والعربي.
ويأتي تنظيم هذا الحفل داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي تحول في ظرف وجيز إلى أحد أبرز المعالم الثقافية الحديثة بالمملكة، بعدما افتُتح خلال أبريل الماضي على ضفاف نهر أبي رقراق، بمحاذاة صومعة حسان وضريح محمد الخامس، وفق تصميم هندسي مميز أبدعته المعمارية الراحلة زها حديد، التي مزجت فيه بين روح العمارة الإسلامية واللمسة العصرية المستقبلية.
ومن المرتقب أن يستقطب الحفل جمهورا واسعا من عشاق الجسمي، خاصة أن الفنان يحظى بشعبية كبيرة في المغرب بفضل مجموعة من الأغاني الرومانسية والوطنية التي بصمت مساره الفني، على غرار “بشرة خير” و”فقدتك” و”بالبنط العريض”، حيث ينتظر أن يقدم خلال السهرة باقة من أشهر أعماله وسط أجواء فنية استثنائية.
وأثارت أسعار التذاكر، التي تتراوح بين 700 و5000 درهم، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر الحدث فرصة فنية غير مسبوقة لمتابعة حفل داخل أكبر صرح ثقافي في إفريقيا والعالم العربي، ومن رأى أن الأسعار تبقى مرتفعة مقارنة بالحفلات الفنية المعتادة بالمغرب.
ويُراهن منظمو السهرة على أن يشكل هذا الموعد الفني انطلاقة لسلسلة من العروض الكبرى التي سيحتضنها المسرح الملكي مستقبلا، في إطار تعزيز مكانة الرباط كوجهة ثقافية وفنية إقليمية.