الأحداث
في خطوة تجسد الالتزام الميداني بسياسة القرب وتجويد البنيات التحتية، شهدت جماعة سوق الطلبة اليوم محطة بارزة في مسارها التنموي، حيث أشرف السيد عبد السلام بلكناوية، رئيس المجلس الجماعي، شخصياً على تتبع سير أشغال تعبيد الطريق المؤدية إلى دوار “أولاد الجيلالي”. هذا النزول الميداني، الذي شاركت فيه المصلحة التقنية للجماعة بكل أطرها، لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان وقوفاً صارماً على التفاصيل التقنية الدقيقة ومراقبة جودة الأشغال الجارية، لضمان استجابتها للمعايير المطلوبة التي تضمن استدامة هذا المحور الطرقي الهام.

ويكتسي هذا المشروع أهمية استراتيجية قصوى بالنظر إلى كون المسلك الطرقي المعني يعد شريان الحياة الرئيسي لدوار “أولاد الجيلالي”، والركيزة الأساسية التي تربط الساكنة بالشبكة الطرقية الإقليمية والوطنية. فبعد سنوات طوال من العزلة وصعوبات التنقل التي أرقت كاهل المواطنين، يأتي هذا المشروع ليفك الحصار الجغرافي ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، محولاً حلم الساكنة الذي طال انتظاره إلى واقع ملموس على الأرض.
وقد غمرت مظاهر الفرحة والارتياح وجوه ساكنة دوار “أولاد الجيلالي”، الذين استقبلوا انطلاق تعبيد هذا المسلك بكثير من التفاؤل، معتبرين أن هذه الخطوة تنهي حقبة من المعاناة مع المسالك الوعرة. وأكدت الشهادات الميدانية أن هذا الإنجاز ما كان ليرى النور لولا التناغم والانسجام بين الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي الحالي، والمجهودات الجبارة والمتابعة المستمرة من طرف السلطات الإقليمية، وعلى رأسها السيد عامل إقليم العرائش، الذي يولي اهتماماً خاصاً لفك العزلة عن العالم القروي بالإقليم.

إن ما تشهده جماعة سوق الطلبة اليوم هو حلقة ضمن سلسلة متكاملة من المشاريع التنموية التي تهدف إلى تغيير وجه الجماعة نحو الأفضل. ويعكس هذا الورش الطرقي رؤية المجلس الجماعي في جعل البنيات التحتية رافعة أساسية للاستقرار القروي، وتأكيداً على أن مسار التنمية الذي انخرطت فيه الجماعة يسير بخطى ثابتة ومدروسة، واضعاً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار في أفق تحقيق نهضة شاملة ترقى لتطلعات الساكنة المحلية.
هيئة التحرير7 مايو، 2026
إقرأ الخبر من مصدره