من غرناطة إلى المغرب.. أنتونيو أرياس يربط ضفتي المتوسط بالموسيقى

Écrit par

dans

أطلق الموسيقي الإسباني أنتونيو أرياس، أحد أبرز وجوه الموسيقى البديلة في إسبانيا، مشروعا فنيا جديدا بعنوان “Mapa del Trance”، يقوم على مزج التقاليد الموسيقية الأندلسية بإيقاعات كناوة المغربية.

ويأتي هذا العمل بعد سنوات من البحث والتجريب أنجزها أرياس، زعيم فرقة Lagartija Nick، إلى جانب الموسيقي مونشو رودريغيث، في إطار مشروع يراهن على إبراز الروابط الثقافية والموسيقية بين الأندلس والمغرب.

ويعد أرياس، المنحدر من غرناطة، اسما بارزا في المشهد الموسيقي الإسباني منذ ثمانينيات القرن الماضي. وراكم أكثر من 25 ألبوما بين تجربته مع فرقة 091، ومساره مع Lagartija Nick، وأعماله الفردية.

ومن بين أعماله المؤثرة ألبوم “Más de cien lobos”، الذي أنتجه جو سترامر سنة 1986، و“Inercia”، إضافة إلى ألبوم “Omega”، الذي يحتفي سنة 2026 بمرور ثلاثين عاما على صدوره من خلال جولة موسيقية واسعة.

ومنذ سنة 2018، يشتغل أرياس مع مونشو رودريغيث على مشروع “Mawlid”، المرتبط بموسيقى كناوة المغربية، وهي تقليد فني وروحي بجذور إفريقية جنوب صحراوية، شكل موضوع اهتمام لدى كتاب وفنانين غربيين، من بينهم بول بولز وويليام بوروز وبريان جونز.

وخلال سنة 2025، سجل الفنان الإسباني مقاطع موسيقية في خمس مدن مغربية، بمشاركة فنانين محليين، قبل أن يتحول هذا العمل إلى مشروع “Mapa del Trance”.

ويحضر في هذا المشروع آلة الكمبري، باعتبارها أحد العناصر المركزية في موسيقى كناوة، وجسرا صوتيا بين شمال إفريقيا والأندلس.

ويشارك في العمل عدد من الفنانين، بينهم بشير العطار، قائد فرقة The Master Musicians of Jajouka، وعرفة شعارة، وخالد سانسي، وفرقة Tarwa N Tiniri، وميغيل ريوس، إضافة إلى مونشو رودريغيث.

ويقدم “Mapa del Trance” تجربة موسيقية تسعى إلى ربط ضفتي المتوسط من خلال الإيقاع والتراث والتجريب، في امتداد لمسار فني اتسم لدى أرياس بالبحث في الحدود الفاصلة بين الموسيقى البديلة والذاكرة الثقافية.

ظهرت المقالة من غرناطة إلى المغرب.. أنتونيو أرياس يربط ضفتي المتوسط بالموسيقى أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

إقرأ الخبر من مصدره