بقيادة المبرق.. هل ينجح حزب الأمل في “زلزلة” المشهد السياسي بالجديدة عبر بوابة المؤتمر الإقليمي؟

Écrit par

dans

الأحداث

​تتسارع نبضات العمل الحزبي داخل التنسيقية الإقليمية لحزب الأمل بإقليم الجديدة، حيث دخل المناضلون في سباق مع الزمن لوضع اللمسات الأخيرة على تحضيرات المؤتمر الإقليمي المزمع عقده في السادس من يونيو المقبل. هذه المحطة ليست مجرد إجراء تنظيمي روتيني، بل هي استراتيجية متكاملة يسعى من خلالها الحزب إلى تثبيت أقدامه بقوة في المشهد السياسي المحلي، وجعل صوته مسموعاً في القضايا التنموية التي تشغل بال ساكنة الإقليم، مما يعكس رغبة حقيقية في التغيير والتجديد من الداخل.
​وفي هذا الصدد، قاد المنسق الإقليمي السيد عبد الرحيم المبرق لقاءً تواصلياً موسعاً، ضم نخبة من الأطر والفعاليات التنظيمية، حيث تحول الاجتماع إلى خلية تفكير لمناقشة التفاصيل اللوجستيكية والسياسية الكفيلة بإنجاح هذا العرس الحزبي. ولم يكن اللقاء مجرد عرض للترتيبات، بل شهد نقاشاً عميقاً حول كيفية تحويل المؤتمر إلى منصة انطلاق فعلية تعكس الدينامية الجديدة التي يقودها المبرق، وتؤسس لمرحلة من العمل الميداني الجاد الذي يتجاوز الشعارات التقليدية إلى الفعل السياسي المؤثر.

​الرهان الأكبر في هذه المرحلة يتركز على ضخ دماء جديدة في عروق الحزب، حيث أجمعت المداخلات على ضرورة وضع الشباب في مقدمة الصفوف، باعتبارهم المحرك الأساسي لأي تنمية حقيقية والضمانة لبناء مستقبل سياسي يواكب تطلعات المواطن الجديد. كما لم يغب صوت المرأة عن هذا الحراك، إذ شدد المشاركون على أهمية تعزيز حضور النساء داخل الهياكل التنظيمية وفق رؤية تحترم تكافؤ الفرص، وتسمح لهن بالمساهمة الفعلية في صنع القرار الحزبي والسياسي بالإقليم.

​وخلص المشاركون في هذا الحراك التنظيمي إلى ضرورة تكثيف التواجد الميداني والتواصلي، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان حضور وازن لحزب الأمل في الاستحقاقات المقبلة. إنها محاولة جادة من المنسق الإقليمي وفريقه لإعطاء نَفَس جديد للعمل الحزبي بمدينة الجديدة والإقليم بصفة عامة، عبر تبني مقاربة تشاركية تفتح الأبواب لكل الطاقات، مما يؤشر على أن الحزب يستعد لخوض غمار المرحلة القادمة برؤية واضحة وقاعدة جماهيرية متجددة.

هيئة التحرير13 مايو، 2026

إقرأ الخبر من مصدره