سوق “الحوت” ففاس.. 44 مليون درهم بين الاتهامات والوثائق.. شكون بدّد فلوس الجماعة وشكون كيخبي الحقيقة؟

Écrit par

dans

عمر المزين – كود////

حركت دورة ماي لجماعة فاس، الماء الراكد بخصوص الملف ديال سوق السمك. وفتحت نقاش عمومي كبير على شكون المسؤول على هدر المال العام، والأحزاب وممثليها فالجماعة، بداو كيتراشقو بالاتهامات فيما بيناتهم على شكون هو المسؤول على هاد الوضع.

مستشارين من العدالة والتنمية فضحوا فالدورة الأخيرة ديال المجلس، اختلالات السوق والعمدة البقالي مشا برجليه للسوق ودار تصريحات صحفية فجر فيها “قنبلة سياسية” وفضح بالوثائق الكواليس ديال المعارضة ديال بيجيدي، لأهم مشروع بفاس خلال السنوات العشر الأخيرة.

وبين اتهامات البيجيدي والعمدة تضيع الحقيقة أو ربما جزء منها، وهدشي علاش “كود” نبشات فهد الملف الحساس، وجابت لكم معطيات وحقائق غادي تنفض الغبار على شنو وقع وكيوقع فهد السوق. وطبعا غادي نكونو محايدين ونقلوا المعلومة بأمانة وحياد.

العمدة اتهم مستشارة وزميل لها من البيجيدي، بتضليل الرأي العام فالدورة بخصوص سوق الحوت. وقال اللي جا لمحل السوق لي تبنى فيه المشروع بـ44 مليون درهم، ووقف على حقائق ومنها أن هد الأرض كانت مكرية باتفاق لسوق الماشية مقابل 130 مليون فالعام من عام 1996.

العمدة دلا بوثائق تؤكد هاد الاتفاق، وقال إنه فالفترة الانتدابية “لقينا بلي من 2016 ما بقاش كيتخلص المبلغ”، تقريبا 600 مليون ما خداتها الجماعة، مشيرا إلى أنه لجأ بعد فشل الأمر باستخلاص المال، إلى فسخ العقدة و”هدي الشجاعة اللي خديت باش نسترجعوا الأرض ديالنا”.

“ست سنين والإخوان فالعدالة والتنمية، ما استخلصوش الفلوس خلاو أربع سنين ما خداو منها حتى ريال هدو هما فلوس الشعب ويجيبو دابا فالدورة يقول لك المال السايب” يقول العمدة البقالي إنه فسخ العقد وحول السوق ديال الماشية وكرينا 7 هكتارات من الأملاك المخزنية، باجتهاد مع السلطة والمصالح المختصة.

العمدة هنا كيتهم البيجيدي باللي ما حرصش على استخلاص الكراء ديال هد القطعة طيلة الأربع سنوات الأخيرة من ولايته على رأس الجماعة ومقاطعة زواغة، أما مستشارو العدالة والتنمية فلهم رأي آخر وهو لي كشفوه فالدورة الأخيرة، بواسطة منسق الفريق محمد خيي.

وتحدث عن أن اتفاقية بناء سوق الحوت كانت فالمجلس السابق فـ2016، حيث تم وضع الوعاء العقاري لي غادي تبنى عليه السوق، رهن إشارة المكتب الوطني للصيد البحري اللي غادي يبنيه بكلفة 45 مليون درهم، لكن “جا هد الرئيس ودخل حتى هو كيساهم فالبناء ديال السوق”.

“فالوقت لي خصو يدافع على المشروع يخرج لحيز الوجود، حيث الجماعة عاطية العقار والمكتب ديال الصيد البحري غادي يبنيها، هو مشا عطاهم الأرض وكيزيدهم الفلوس عوض أنه يلزم الطرف الآخر ببناء السوق وإتمام الأشغال، قالهم أنا نزيدكم ديال 5 د المليون د الدرهم لأنها عندي فائض وما عندي ما ندير بيها” يقول خيي في تصريح صحفي عقب الدورة.

ودابا منين قدمنا لكم الرأيين ديال العمدة والبيجيدي، نشير لأنو بكون أرض السوق سبق تشدو جوج مستشارين واحد استقلالي والآخر من جبهة القوى، وهما جوج خوت تشدوا على ود هد الأرض اللي كانوا كاريينها وما خلصوش الفلوس لي عليهم، واللي دار بهم الشكاية هو العمدة الأزمي.

الأزمي كرئيس لجماعة فاس فديك الحين، قدم شكاية ضد الشقيقين و4 أشخاص آخرين كيخدمو معهم والجمع تمت متابعتهم أمام ابتدائية فاس وصدرت أحكام فحقهم سالاوها وخرجوا من الحبس.

المعنيين تمت المساءلة ديالهم على ظروف وملابسات الاستغلال ديال ديك الساحة المجاورة للباب الرئيسية لسوق بيع المواشي، الاستغلال ديالهم ليها خارج القانون وبلا ما يلجؤوا لمسطرة الاستغلال المؤقت للملك العام، وكانوا كيشدوا الفلوس من روادها مقابل السماح لهم بعرض الماشية للبيع بها.

هد جوج الخوت كانوا كيواجهوا تهمة الترامي على هذا السوق الذي سبق لواحد فيهم  كراه من الجماعة قبل 25 عام وذلك ملي كانت الجماعة كيرأسها الاستقلالي أحمد مفدي، كانوا كريينها بموجب عقد ما جددوهش.

والجماعة فعهد الأزمي اعتبرت هد الشي ترامي على الأرض ديال الجماعة وسيفطت إنذار للي كاري السوق، قبل ما تمشي معه للمحكمة وتقدم به شكاية لي تشد هو وخوه على ودها قبل ما يتم الحكم عليهم من قبل المحكمة الابتدائية.

إقرأ الخبر من مصدره