قررت المحكمة الحُكم على المغني سعد لمجرد، الذي توبع في جلسات سرية، أمام محكمة فار أسيز في دراغينيان بتهمة اغتصاب نادلة عام 2018، بالسجن خمس سنوات يوم الجمعة. ولم تصدر المحكمة أمرًا باحتجازه الفوري.
وبعد أسبوع من جلسات الاستماع، طالب الادعاء العام بسجن المغني البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لمدة عشر سنوات. وانهمرت دموع النجم لدى سماعه الحكم، فاحتضن زوجته وحماته.
كما أُمر بدفع تعويضات للفتاة الشابة قدرها 30 ألف يورو، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.
وكان سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب والعالم العربي، يمثل أمام المحكمة طليقًا منذ يوم الاثنين. وقد اتُهم باغتصاب شابة التقاها في ملهى ليلي في سان تروبيه في غشت 2018، واصطحبها إلى غرفته. وقالت إنها وافقت فقط على القدوم لتناول مشروب في غرفته، بينما أخبر المحققين مراراً وتكراراً أن اللقاء كان بالتراضي.