حذرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة من أن الحرب في الشرق الأوسط تُقوّض الأجور وظروف العمل حتى خارج نطاق مناطق النزاع.
وتوقعت المنظمة في تقرير أعده كبير اقتصادييها سانغهيون لي أن يؤدي النزاع إلى فقدان ملايين الوظائف، وتراجع الأجور الحقيقية في العامين 2026 و2027، وسط مخاطر عالية على العمال المهاجرين الذين يرسلون تحويلات مالية إلى بلدانهم.