وهبي: هدفنا إحراز كأس العالم وليس لنا سقف للأحلام

Écrit par

dans

سفيان أندجار

أكد المدرب المغربي محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أن فلسفته الكروية تقوم على جعل اللاعب محور المشروع، مع الحرص على تكييف النظام التكتيكي، وفقا لقدرات العناصر المتاحة. وأوضح وهبي أن أولويته خلال أول تجمع كانت نقل أفكاره إلى اللاعبين، أكثر من البحث عن نتائج سريعة، مشددا على أن الجميع سيحصل على فرصته، بمن فيهم من لم تتم المناداة عليهم بعد.

وأضاف أنه لمس رغبة قوية لدى المجموعة في تجاوز صفحة كأس أمم إفريقيا، والتركيز على تحدي كأس العالم.

وأبرز وهبي أنه يفضل الأساليب الهجينة ويغير طريقة اللعب الهجومية بحسب الخصم، معتبرا أن السيطرة على مجريات المباراة أهم من الاستحواذ على الكرة.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي قدم مباريات خطيرة، رغم قلة نسبة امتلاكه للكرة، وأن التنظيم الذي بني داخل الفريق ديناميكي وحي، يمنح اللاعبين أدوارا أساسية. كما شدد على أنه لا يرغب في تقييد اللاعبين بكثرة التعليمات، بل يترك الأمور تتطور تدريجيا مع الوقت، مؤكدا أن جميع لاعبي فئة أقل من 20 سنة موهوبون ويمثلون مستقبل الكرة المغربية.

وفي ما يتعلق بالجانب البدني، طمأن المدرب بأن أي لاعب لم يعلن رسميا عن غيابه عن المونديال، وأن الهدف هو إشراك عناصر جاهزة بدنيا وتقنيا. وتحدث عن  أشرف حكيمي الذي قد يخوض نهائي دوري أبطال إفريقيا، قبل الانضمام إلى المنتخب الوطني، وعن أسماء أخرى مثل نايف أكرد ومنير المحمدي، الذين عانوا كثيرا للعودة إلى مستواهم. كما وصف ياسين بونو بأنه من أفضل حراس المرمى في العالم.

أما بخصوص معايير الاختيار، فقد شدد وهبي على أن الأداء هو الأساس، وأن تسجيل عدد كبير من الأهداف لا يضمن مكانا في القائمة النهائية، إذ يتم تقييم الملف الشخصي للاعب ومدى انسجامه مع النظام العام.

وكشف أن 55 لاعبا تتم متابعتهم حاليا، وسيتم تقليص العدد إلى 26 لاعبا فقط، على أن تعلن القائمة النهائية، يوم 26 ماي الجاري.

وعن المباريات التحضيرية، أوضح أن مواجهة النرويج ستكون بروفة قبل لقاء اسكتلندا، وأن البرازيل تمثل القمة في المجموعة، بينما قد تشكل هايتي المفاجأة، مع التأكيد على أن الهدف هو تصدر المجموعة مهما كان المنافس.

وأطلق الناخب الوطني تصريحا قويا حين قال إن المشاركة في المونديال ليست مجرد إعداد للمستقبل، بل هي للمنافسة على الفوز باللقب، رافضا وضع حدود للأحلام ومؤكدا طموحه الكبير.

من جهة أخرى، يدخل المنتخب المغربي معسكرا إعداديا مغلقا، بمشاركة العناصر المتوفرة مع نهاية الموسم الكروي الجاري، والموجودة ضمن اللائحة الأولية، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 22 و26 ماي الجاري بمركب محمد السادس، تتخلله مباراة إعدادية مغلقة ضد منتخب بوروندي في اليوم الأخير بالمعمورة، بهدف الرفع من الجاهزية البدنية، خاصة أولئك الذين ابتعدوا عن أجواء المباريات الرسمية لفترة طويلة، إلى جانب منح الفرصة لعناصر أخرى لإبراز إمكانياتها وتأكيد أحقيتها بحجز مكان في عرين «الأسود»، استعدادا للكشف عن اللائحة النهائية الخاصة بالمنتخب الوطني، والمقرر مشاركتها في المونديال المقبل، والتي ستشتمل على 26 لاعبا فقط من أصل 55 لاعبا ضمتهم اللائحة الأولية.

وتقرر منح الدوليين الموجودين ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي الأول فترة راحة، لمدة يومين فقط، تزامنا مع عطلة عيد الأضحى، قبل العودة من جديد إلى مركب محمد السادس بالمعمورة، والدخول في المعسكر الإعدادي الأخير، وذلك انطلاقا من 29 ماي الجاري إلى غاية الثالث من يونيو المقبل، موعد السفر إلى مقر إقامة «الأسود» بولاية نيوجيرسي الأمريكية. وبرمج المدرب محمد وهبي مباراة ودية، ستجمع النخبة الوطنية بمنتخب مدغشقر، يوم الثاني من الشهر المقبل على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لاختبار الجوانب البدنية والتكتيكية، سيما وأن المنتخب الملغاشي بات خلال السنوات الأخيرة من بين أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة الإفريقية، حيث أنهى التصفيات في المركز الثاني، إضافة إلى تطوره التكتيكي وانضباطه البدني، ما سيجعل المباراة اختبارا مهما للجاهزية التقنية والبدنية للعناصر المغربية.

ويختتم المنتخب الوطني سلسلة المباريات الودية بملاقاة منتخب النرويج، زوال يوم 7 يونيو المقبل، بملعب «بول أرينا» بمدينة نيويورك، والتي تمثل اختبارا حقيقيا لقياس مدى جاهزية «الأسود»، بالنظر إلى القوة البدنية الكبيرة التي يتميز بها المنتخب النرويجي.

إقرأ الخبر من مصدره