بعد تعيين سفير جديد.. فرنسا تراهن على تثبيت التقارب مع المغرب

Écrit par

dans

دخلت العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة دبلوماسية جديدة، مع استعداد وزير الخارجية الفرنسي Jean-Noël Barrot لزيارة الرباط، بالتزامن مع تعيين Philippe Lalliot سفيرا جديدا لباريس بالمغرب.

ويُعد لاليو من الوجوه الدبلوماسية البارزة داخل الخارجية الفرنسية، حيث سبق أن شغل مناصب سفير لدى Netherlands وSenegal ومنظمة UNESCO، كما تولى سابقا مهمة المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.

وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء مهمة السفير السابق Christophe Lecourtier الذي لعب دورا محوريا في إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية، خاصة في أعقاب الأزمة السياسية التي عرفتها العلاقات بين الرباط وباريس منذ سنة 2021.

وكان لوكورتيي قد وصل إلى المغرب أواخر سنة 2022، في مرحلة حساسة تميزت بتوترات مرتبطة بالتأشيرات وملف الصحراء، قبل أن تنجح باريس لاحقا في إعادة تموقعها سياسيا عبر دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

ويرى مراقبون أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي تحمل أبعادا سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، خصوصا في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها منطقة غرب المتوسط والساحل الإفريقي.

إقرأ الخبر من مصدره