ط.غ
يحلّ وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم غد الأربعاء، في زيارة رسمية إلى المملكة المغربية، في إطار تعزيز التنسيق الثنائي بين الرباط وباريس وبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية أن زيارة المسؤول الفرنسي تأتي تزامنا مع مشاركته في أشغال المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكفوني، والذي تحتضنه المملكة بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين رفيعي المستوى من عدة دول.
ويرتقب أن يجري وزير الخارجية، ناصر بوريطة، مباحثات رسمية مع نظيره الفرنسي، ستتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والدفع بالتعاون المشترك في مختلف المجالات، لاسيما السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، في ظل الزخم الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة.
كما ينتظر أن تؤكد باريس، خلال هذه المباحثات، موقفها الداعم لمغربية الصحراء، مع تجديد تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساسا واقعيا وذا مصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.