أثارت اللائحة الأولية التي أعلنها مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي استعدادًا لكأس العالم 2026 نقاشًا واسعًا داخل الوسط الكروي المغربي، ليس فقط بسبب الأسماء التي ظهرت فيها، بل بسبب “الرسائل الخفية” التي يمكن قراءتها بين سطور الاختيارات. فالقائمة لم تُفهم فقط كإجراء تقني، بل كإشارة واضحة إلى أن مرحلة الحسم بدأت مبكرًا، وأن لا أحد داخل المنتخب يمكنه الاطمئنان إلى موقعه مهما كان اسمه أو تاريخه.
في العمق، تبدو هذه اللائحة أقرب إلى “بيان عملي” يحدد قواعد جديدة داخل المنتخب: الأداء هو المعيار الوحيد، والاستمرارية لا تُمنح بل تُكتسب. هذا التحول…