
كود – عثمان الشرقي //
على طول جوج سيمانات، دارت “كود” جولة ميدانية فعدد من أسواق الغنم فجهة بني ملال خنيفرة، باش تواكب وضعية السوق قبل عيد الكبير، وسط ترقب كبير بين الباعة والشراية، واختلاف فالثمن من سوق لسوق، حسب الطلب و نوعية الحولي، واقتراب موعد العيد.
فمدينة زاوية الشيخ الأطسية، اللي زارتها “كود” نهار الأربعاء 13 ماي، بان السوق ناشط نسبياً، خصوصاً مع الحضور القوي ديال سلالة “البرݣي” اللي كتميز مناطق الأطلس المتوسط،وسط الرحبة كانو مئات الريوس ديال الغنم مستفّة، مع حركة بيع متوسطة، فحين عدد من الكسابة فضلو البيع بالجملة للشناقة باش يتفكو من مصاريف العلف والنقل اللي طالعة، خصوصاً وأن بزاف منهم جايين من مناطق بحال كلموس وخنيفرة وآيت إسحاق وعمق الجبال .
https://www.facebook.com/share/v/1Cp2Urxhiz/
وفالجولة وسط السوق، قالو عدد من المواطنين لـ”كود” باللي الثمن مازال ما تابتش، وحسب المعطيات اللي جمعتها “كود”، فالأثمان تراوحات ما بين 2000 درهم حتى لـ6000 درهم، حسب الحجم والسن ديال البهيمة، كيف ما اعتابر عدد من المواطنين أن الثمن باقي “موالِم” مع جودة الغنم المعروض.
أما نهار الثلاثاء 19 ماي، وفزيارة لسوق جبلي بمنطقة إغرم علام، فبان السوق ضعيف من ناحية الحركة التجارية، حيث بزاف ديال الباعة كانو كيتسناو نهار 20 ماي، اللي كيتزامن مع خلاص الموظفين، على أمل يطلع الثمن شوية، أما أثمنة الجديان فكانت كتبدا من 650 درهم حتى لـ1400 درهم.
https://www.facebook.com/share/v/1c8rRQCFWA/
وفسوق أبي الجعد، اللي زارتو “كود” نهار الخميس 21 ماي، كان الإقبال قوي من طرف عشاق السلالة الصفرا، سوا من المحليين أو من ناس جاو من مدن أخرى بحال كازا وبرشيد ،وبالنسبة لثمن “المليح”، فكيبدا من 3000 درهم حتى لـ9000 درهم. واحد من المواطنين قال لـ”كود” إن السوق “ما مالح لدما مسوس”، بمعنى أن كل واحد يقدر يلقى البهيمة اللي تناسبو حسب القدرة الشرائية ديالو.
https://www.facebook.com/share/v/1BdZ4nV7aN/
أما نهار الجمعة 22 ماي، فسوق أولاد عيش فسهل تادلة عرف إقبال قوي بزاف، لدرجة أن الطلب فاق العرض، الشي لي تسبب فزيادة فالثمن تراوحات ما بين 1000 و1500 درهم مقارنة مع الأسواق اللي دازت منها “كود” قبل ،عدد من المواطنين أكدو لـنا أن الثمن طالع مقارنة مع جودة السلعة المعروضة، وماكانوش متوقعين الغلا يوصل لهاد المستوى.
واحد من “الشناقة” اللي هضرات معاه “كود” صرّح باللي منع “الحرايفية” ما عطاش نتيجة ، وانما زاد الوضع صعاب على الكسابة والعيادة، كيف ما قال حرفياً: “حنا كنربحو غير بين 100 و200 درهم فالبهيمة فنفس السوق”.
وزاد نفس السيد أن “الشناق” ماشي غير سمسار، ولكن كيدير بزاف ديال الأدوار وسط السوق، بحال التوسط بين البايع والشاري، والترويج للسلعة، ويجيب الكليان، والتفاوض على الثمن، وحتى تقلاب البهيمة واش فيها شي عيب، وأضاف: “حنا الحرايفية كنخدمو طول العام ماشي غير فالعيد”، وأكد أن المهنة خاصها تنظيم وتقنين عوض المنع المفاجئ، وأن منع “الشناقة” ما خلاش الثمن يهبط.