“حولي الانستغرام”

عبدالله أطويل

مع اقتراب العيد، سجلت الأكباش “الطوندونس” محققة “الأدسنس” على منصات التواصل الاجتماعي من فيسبوك وانستغرام وهلم “شرى”، إذ بات الحولي هو المؤثر الأول مستحودا على بورصات المتابعات، تطايرت حوله اللايكات والايموجات وقلوب الإعجاب. مع الخروف الفيسبوكي تهاوت أسوار “الرحبات” الكلاسيكية، وسقطت نجوم فنادق الخروف من التصنيف. غابت طقوس الرحبة من رائحة الغنم ولغة “الشناقة”. وأضحى الكساب صانع محتوى وعارض بضاعة.

“السيمو” كساب فيسبوكي ينحدر من منطقة “بني مسكين” أحد معاقل سلالة الصردي، يحكي في أحد الأشرطة والعهدة عليه، أنه اعتمد مؤخرا عرض أكابشه…

إقرأ الخبر من مصدره