هذا عيد أضحى… وذاك عيد أمسى

بقلم: بوشعيب حمراوي

تم تشريع عيد الأضحى للمسلمين، على اعتبار أنه ليس موسماً للتباهي، ولا مناسبة للتفاخر بالقدرة الشرائية، ولا طقساً اجتماعياً لتصفية عقد التنافس بين الأسر والجيران والأقارب. بل جعله الله ورسوله الكريم محطة إيمانية عظيمة، تتجدد فيها معاني الطاعة والخضوع لله، واستحضار النموذج الإبراهيمي الخالد، حين امتثل سيدنا إبراهيم لأمر ربه دون تردد، وحين جسد سيدنا إسماعيل أسمى معاني التسليم والإيمان والصبر.
ذلك هو الجوهر الحقيقي للعيد الكبير عند المغاربة والمسلمين عموماً. عيد التضحية من أجل القيم، وعيد الرحمة والتكافل، وعيد صلة الرحم، وإحياء مشاعر…

إقرأ الخبر من مصدره