واشنطن بوست: تفشي إيبولا يختبر جاهزية الولايات المتحدة لإدارة الأزمات

Écrit par

dans

الخط : A- A+

أبرزت صحيفة واشنطن بوست أن تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل اختبارا مباشرا لقدرة الولايات المتحدة على إدارة الأزمات الصحية العالمية، في ظل تراجع آليات التنسيق التي ميزت استجابتها خلال أزمة 2014.

وأفاد التقرير بأن الوضع الحالي يكشف تحولات عميقة في بنية الاستجابة الأمريكية للأوبئة، بعد تقليص أو تفكيك عدد من الفرق والمؤسسات التي لعبت أدوارا محورية سابقا، ما يثير مخاوف بشأن ضعف التنسيق الحكومي في مواجهة تفش أكثر تعقيدا من موجة 2014.

وسلطت الصحيفة الضوء على ما وصفته بعودة مظاهر الارتباك، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتمد حاليا على اجتماعات متفرقة بين الوكالات، بدل وجود غرفة عمليات مركزية أو إطار تنسيقي شامل كما كان معمولا به خلال الأزمة السابقة.

ونقلت عن ستة مصادر مطلعة أن إدارة الأزمة تفتقر، إلى حدود الآن، إلى هيكل رسمي متكامل، في وقت تساءل رون كلاين، الذي قاد استجابة إدارة باراك أوباما خلال تفشي 2014، عما إذا كانت خطة الاستجابة ما تزال قائمة فعليا بغياب الفاعلين الأساسيين.

كما أشارت الصحيفة إلى بروز مؤشرات مبكرة على غياب التنسيق، بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية مشاركتها في إنشاء 50 مركز علاج بمناطق التفشي، وهو ما نفته السلطات الصحية في أوغندا، مؤكدة عدم استشارتها بشأن هذه الخطط.

في المقابل، شدد المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي على أن الإدارة الأمريكية تحركت بسرعة منذ بداية الأزمة، عبر نشر مساعدات طبية وتعزيز إجراءات المراقبة والفحص، إلى جانب فرض قيود على السفر، مؤكدا أن عدة مؤسسات، من بينها مجلس الأمن القومي، تنسق جهودها مع وزارات الصحة والخارجية والأمن الداخلي والدفاع لمواجهة تفشي الفيروس.

إقرأ الخبر من مصدره