الحاج بوشعيب صيكون.. مسيرة رياضية وإدارية حافلة في خدمة الكيك بوكسينغ بالمغرب

Écrit par

dans

الأحداث

يُعدّ الحاج بوشعيب صيكون واحداً من أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ رياضة الكيك بوكسينغ بالمغرب، إلى جانب حضوره المتميز في رياضة الكاراتي، حيث ساهم لسنوات طويلة في تطوير هذا المجال رياضياً وتنظيمياً، من خلال مسار حافل بالعطاء والعمل الميداني.
وقد حصل الحاج بوشعيب صيكون سنة 2012 على الحزام الأسود الدرجة الرابعة من منظمة WAKO الدولية، في إنجاز يعكس مكانته وخبرته الكبيرة داخل الساحة الرياضية الوطنية والدولية. كما راكم تجربة واسعة عبر مشاركته في العديد من الدورات التكوينية والتداريب الوطنية والدولية، فضلاً عن حضوره البارز كحكم وطني في عدة بطولات وتظاهرات رياضية.


ولم تقتصر مساهمات الحاج بوشعيب صيكون على الجانب التقني فقط، بل امتدت إلى مجال التسيير الرياضي، حيث تولى مهمة مرافقة المنتخب الوطني بصفته رئيساً للوفد في العديد من البطولات الإفريقية والعربية والدولية، وهو ما جعله من الوجوه الرياضية المعروفة بكفاءتها وخبرتها في الإدارة الرياضية.
ويشغل الحاج بوشعيب صيكون حالياً منصب رئيس عصبة الغرب، إضافة إلى مهامه كأمين للمال داخل الجامعة، حيث يواصل أداء مهامه بكل احترافية ومسؤولية، باعتباره واحداً من الأطر الرياضية التي راكمت تجربة ميدانية كبيرة داخل هذا القطاع.


وفي سياق متصل، يُعتبر بوشعيب صيكون من بين القيادات الرياضية التي كان لها حضور بارز في تدبير شؤون الجامعة الملكية لرياضات الكيك بوكسينغ، إذ كان ضمن مجموعة من الأعضاء الذين تقدموا باستقالتهم من المكتب المسير، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية الوطنية.
وتعيش عدد من الجمعيات والأندية الرياضية حالة من الترقب والقلق بشأن مستقبل هذه الرياضات بالمغرب، خاصة في ظل ما وصفه متتبعون بتراجع المستوى التقني وغياب الأنشطة الرياضية خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي فتح باب النقاش حول واقع التسيير الرياضي وآفاق تطوير هذه الرياضات وطنياً.
وفي هذا الإطار، يتساءل المندوب السابق للجامعة عيسى فضيل، الى جانب فعاليات رياضية وجمعوية عن مآل هذا الملف، وعن الحلول الكفيلة بتجاوز حالة الجمود التي تعيشها رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي..، في انتظار رؤية واضحة تعيد الدينامية والحركية إلى المشهد الرياضي الوطني.

هيئة التحرير28 مايو، 2026

إقرأ الخبر من مصدره