طابلو للفنانة السريالية ليونورا كارينغتون غادي يتعرض لأول مرة فمتحف فرويد

Écrit par

dans

كود -وكالات//

الفنانة السريالية البريطانية ليونورا كارينغتون، اللي كانت معروفة بعالمها الغريب، رجعات للواجهة بعدما تكتاشفات واحد اللوحة ديالها اللي ترسمات فظروف صعيبة بزاف فالحرب العالمية الثانية، حسب جريدة الغارديان، اللوحة سميتها “فيلا بيلار”، وترسمات عام 1940 ملي كانت كارينغتون محتجزة فمصحة نفسية فمدينة سانتاندير الإسبانية، ولي غادي تعرض لأول مرة قدّام الجمهور فمتحف فرويد فلندن هاد الصيف.

كارينغتون كانت هربات من فرنسا بعدما تشدّ حبيبها الفنان الألماني ماكس إرنست من طرف النازيين، ومن بعد تعرضات لانهيار نفسي فمدريد ودخلوها لمصحة للأمراض العقلية، التجربة كانت صعيبة بزاف عليها، خصوصاً مع العلاجات الصعيبة اللي كانت كتستعمل فداك الوقت بحال براوات “الكارديازول”، اللي هما صدمات دوائية كانو كيعتابروها علاج نفسي ،ولكن وسط هاد المعاناة، الطبيب ديالها لويس موراليس شجعها ترسم كل نهار، وفعلاً خرجات بجوج لوحات مهمين: “في الأسفل” و”فيلا بيلار”، اللي كيجسدو المصحة بحال عالم سفلي عامر بمخلوقات هجينة بين الإنسان والحيوان.

المعرض الجديد فمتحف فرويد غادي يسلط الضو على هاد المرحلة الغامضة من حياة كارينغتون، خصوصاً وأن اللوحة بقات عند عائلة الطبيب لعقود طويلة وما بانتش حتى لدابا، أمينة المعرض قالت بلي الفنانة كانت شافت فاللوحة بحال “هدية وداع” للطبيب اللي عاونها تعافى نفسياً .

ليونورا كارينغتون من بعد استقرت فالمكسيك وولات وحدة من أشهر الفنانات السرياليات فالعالم، واعتابروها رمز نسوي وفني كبير. واحد اللوحة ديالها تباعات عام 2024 بأكثر من 22 مليون جنيه إسترليني.

إقرأ الخبر من مصدره