مولوي وزهير بناني مالين “الصباح” ولاو ابواق لمول الملاسة “الخيمة”. واش هادو كيشريو من عندو ديك “الجريدة” اللي دارها ودخل ولدو فيها وعطاها لاصحاب السوابق يسيروها؟

Écrit par

dans

علي الصافي العيون ///

بانت استراتيجية جديدة فجريدة “الصباح” التابعة لمجموعة “ايكو ميديا” فالدفاع على مول الملاسة الطاشرون الخيمة. هاد الشي بان مؤخرا وبشكل واضح. ماشي دفاع على قرينة البراءة ولا اعطاء الرأي لشخص متابع فقضية، اللا. مالين الجريدة اللي هما زهير بناني مول “كارفور” ونادر مولوي رجل الاعمال اللبناني، حولو جورنالهم لدفاع غريب ومريب بزاف.

هاد الجريدة ديال بناني ومولوي نشرو فيديو ما عندو علاقة بموضوع بحث امن عين الشق فكازا. الملف اللي فالبحث السري كيتعلق بعقار آخر سبق دخل فيه الطاشرون الخيمة واحد للحبس، تتحمل اللقب نفسو تاع دوك العيالات اللي تيهضرو، واش زعما بغا يقول للناس والمحققين شي حاجة مكتيناش فالضوسي، ولا هي تنوعيرة جديدة بغا يضمس بيها الكارطة ويخربق البحث.

 المشكل أن الطريقة اللي استخدمها الخيمة مع هاد الطاشرون لي دخلو الحبس هي نفسها لي دارها مع طارشون اخر كان دخلو للحبس فرمضان ودابا استافد من السراح ودار شكاية مقودة فضح ليها كلشي. 

دابا مولوي وبناني اللي كيدعمو الخيمة، راهم خدامين فسياسة التمويه وتخلاط لعرارم باش ضيع الحقيقة.

دابا واش الهولدينگ اللي دارو مولوي وبناني “تريسبوليس” وبيه خداو 70 فالمائة من “ايكو ميديا” اللي فيها “لصباح و”ليكونومسيت” والمطبعة “ايكو برينت” و”راديو اطلنتيك” غادي يشري شي تخربيقة دارها مؤخرا هاد الخيمة وجاب ليها شي واحد عندو سوابق فالنصب ودوز الحبس، باش يسيرها وبغى يدخل ولدو حتى هو لهاد القطاع.  ايلى وقع هاد الشي راه فضيحة كبيرة بزاف

المهم راه الحب والغرام بين الخيمة ومولوي وبناني.  

إقرأ الخبر من مصدره