فاطنة لويزا – كود//
مرة أخرى غادي نرجعوا لازمة العيد الكبير اللي عارت لنا منظومة الدعم وعاودت أكدت واحد البلان عند المسؤولين أو وفهاماتهم العبقرية التدبيرية من زمان.. طحنا على التخريجة السحرية اللي كتهني المسؤول من الصداع والمحاسبة وكتخليه ينعس على جنبو الراحة…
الكاميلة مقسومة من البداية على واحد القاعدة ذهبية كتقول .. الدولة ما مسوقاش للنتيجة ،،، الدولة عليها غير تطلق الروبيني د الفلوس وتبين النية وتخسر الميزانية، والكمال والنتائج على مولانا ..
هاد الفلسفة العميقة خلاتنا نعيشو في راحة بال بيئية وسياسية، حيت المعيار هنا ماشي هو أشنو وصل للمواطن في الآخر،،، وإنما شحال ديال الفلوس تشتتات في الطريق وكيفاش تبخرات بسلام…
شوف معايا هاد الفيلم الممتع كيف داير وكيفاش كيتعاود ديما بنفس السيناريو والوجوه .. ملي ناض الصداع والحيحة على الغنم والكسيبة الوطنية،،، وعيد الكبير قرب وبدا كيبان للمغاربة بحال شي غول كيدور في الدرب وغادي ينتف جيب الدرويش نتفة وحدة.
كيفاش فكروا جهابذة التدبير وأصحاب الحل والعقد؟ ؟؟ واش داروا شي بلان صحي بلمسة د المعقول لإنقاذ الكساب المسحوق اللي كياكل الدق عامين هادي؟؟؟ واش تتبعوا اللحم والأعلاف فين كيمشيو وفين كيموتوا؟؟
لا آ عمي،،، هاداك الفيل مخرج ومورا هادشي كاين الصداع والسين وجيم والصدام مع السماسرة. الهمة وما فيها قصروا المسافة وداروا ليهم خطة العاجز.،.
حطوا 13 مليار درهم باردة مبردة في كرش شي حوتات كبار من المستوردين المحظوظين،،، وقالوا لينا هادو هما المنقذين اللي غيجيبوا لينا الخروف من برا برخيص…
وإيوا.. أشنو وقع في الآخر ملي وصل عيد الكبير .. الفلوس تصرفات وسكنات في الجيوب،،، وثمن الحولي شعلت فيه العافية الزرقا كثر من العام اللي فات…
القطيع بيدو دخل الصدمة ومبقاش بغا يرجع لمستوى زمان!!!! الفلوس مشات والنتيجة بح، ولكن الدولة في أوراقها راها دارت اللي عليها وضحات بالمليارات…
المشكلة الكبيرة والعميقة ماشي هي هاد الملاير اللي كتسيل وتضيع في قنوات مجهولة، المشكلة الحقيقية هي هاد الماكينة الفكرية العيانة اللي شادة ليفي د الماتش ومتحكمة في اللعبة كاملة.. .
عقلية دير اللي عليك والكمال على الله، وحنا دير غير المجهود المالي والنتيجة يجيبها البابور. هاد الطريقة الحنينة والمغمضة في تدبير الشأن العام هي الحارس الشخصي والشرعي ديال اقتصاد الريع.
وهي الوصفة المجربة من سنين باش السبيطار والتعليم والإدارة يبقاو ديما أور سيرفيس وخارج الخدمة.
. حيت يلا ربطنا الفلوس بالنتيجة، غيخصنا نحاسبو فلان وفرتلان، وهادشي كيقلق مالين الكاميلة.
فشي بلدان أخرى برانية، بحال الشينوا مثلا، نسبة النمو السنوي ما فيهاش اللعب، كتعتبر كونترا وميثاق غليظ ومقدس مع الشعب، يلا طاحت ديك النسبة بنقطة وحدة السيرك كلو كيريب وكيطيحو معها الرؤوس الكبيرة في المحاسبة.
أما عندنا، التعاقد الوحيد اللي مقدس ومعروف هو الميزانية تخرج وتشتت في وقتها، والنتائج؟ تفاصيل صغيرة لا تهم الراسخين في فن التبذير وتدوير الحركة.
هاد التناقض الصارخ والعبث الواضح ماشي شي حاجة مخبية تحت الصلاية أو كتقال غير في القهاوي، هادي هي الخلاصة المرة والصادمة اللي خرجات بها حتى اللجان الرسمية الكبيرة اللي دارت دورة على المغاربة شحال هادي وجمعات خبارهم.
التقارير ديالهم كاملة والورق اللي غطى المكاتب كيقلو باللي جيل زد ومعه كاع المغاربة من طنجة لكويرة طابت ليهم الكبدة وعياو من هاد الليبرالية المتطرفة والوحشية اللي باغا تبيع وتسمصر حتى في الهواء اللي كنتنفسوه.
المغاربة في كاع جلسات الإنصات قالوا كلمة واحدة مفروزة وباينة.. باغين سبيطار صحيح ديال الدولة،،، تعليم عمومي فابور ويحفظ كرامة ولادهم ومستقبلهم…
باغين مرفق عمومي ديال الدرويش كيحترم بنادم، ماشي يدخل للمستعجلات يلقى الشيك والفلوس هما اللي كيهضرو قبل ما يشوفوا النبض ويموت بنادم في الدورة.
ولكن، شكون تسوق لهاد الشعب وأشنو بغا؟ كاين في الكواليس اللي جاه الدستور ديال 2011 والحراك اللي وقع في الزنقة واسع وطالع في الكونتور كثر القياس…
حسو باللي الأحزاب ديال الأعيان تراجعوا بزاف والدرويش بدا كياخد بلاصتو في النقاش، تما ناض القرار الكبير باللي الرجوع للوراء كفكرة وعقيدة صار ضروري باش تطوى الصفحة ونرتاحو من هاد الصداع.
وكيفاش طواوها هاد المرة؟ رجعوا للأعيان القدام ديال باک صاحبي، ونشطوا أسواق شراو الأصوات بالعلالي وبالملاين في المواسم الانتخابية…
ورجعنا هكذا لنفس المأزق السياسي والاقتصادي اللي كنا وحلنا فيه شحال هادي وخرجنا منو بزز، بقينا بحال شي كوايري عيان باغي يماركي ويسجل التعادل بنفس الكورة الميتة والمفشوشة وهو عارف مسبقاً باللي الماتش مبيوع…
واللي كيبكي ويضحك في نفس الوقت في هاد البلاد، هو أن هادوك الفاعلين اللي بقات عندهم شوية د الجرأة والنفس باش يفضحوا هاد السيرك وينقدوا ما يمكن إنقاذو، لقاو باللي الساحة ديال النقاش والحرية كتحسس وتصغار نهار على نهار.
بدات كتجمع وتضياق بحال شي طرف ديال الجلد محطوط في ليلة د لبرودية والقرس، وملي كتخرج نيشان بلا نفاق وتقول فين مشات الثروة؟ وفين هي الريزيلطا ديال هاد المشاريع؟؟؟
كتلقا راسك في مواجهة ردود فعل قاصحة، ضربات تحت الحزام، وحروب خفية ما عارفهاش حتى منين طايحة عليك ولا شكون محركها من اللور.،.
تما كيفهم بنادم في الآخر باللي الصمت هاد الأيام في بعض المواقف،،، راه ماشي حكمة ولا رزانة… راه غير وسيلة دفاعية باش تبقى حي وترزق وسط المعمعة وتشوف هاد الفيلم فين غيسالي.
على أي حال… الملاير غتبقى تشتت في المشاريع والبرامج، والأعيان غيبقاو يرجعوا في كل موسم بحال الجراد، والمواطن الدرويش غيبقى يقلب على الحولي المفقود وعلى كرامتو اللي ضاعت بين الأوراق.
المهم والمهم بزاف ،،. هو أن النوايا ديما طيبة والإمكانيات والفلوس موجودة في الصناديق… والنتائج وألو ؟؟؟ حيث المحاسبة بقات غير شعار في البرلمان..



