تحمل مواجهة منتخبنا المغربي أمام نظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، طابعا خاصا بالنسبة للمدافع عيسى ديوب، الذي سيصطدم بزميله السابق كيليان مبابي في لقاء يجمع بين لاعبين تقاسما في وقت سابق مشوار التكوين داخل منتخبات فرنسا للفئات العمرية.
وشهدت منتخبات الشباب الفرنسية بروز الثنائي ضمن الجيل الذي مثل فرنسا في فئة أقل من 19 عاما حيث لعبا معا في عدة مباريات، إذ فرض مبابي نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية الواعدة، فيما لفت ديوب الأنظار بقدراته الدفاعية التي جعلته من أبرز المدافعين في تلك المرحلة.
ومع انتقالهما إلى مرحلة المنتخبات الأولى، سلك كل لاعب مسارا مختلفا إذ واصل مبابي تمثيل المنتخب الفرنسي، بينما قرر ديوب تغيير وجهته الدولية واختيار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي.
ويخوض ديوب حاليا تجربة مميزة مع “أسود الأطلس”، بعدما قدم مستويات قوية في البطولة، وكان أحد الركائز الأساسية في المنظومة الدفاعية التي ساهمت في بلوغ المغرب الدور ربع النهائي، ليجد نفسه أمام اختبار استثنائي بمواجهة أحد أبرز زملائه السابقين في مباراة تحمل أبعاداً رياضية وإنسانية خاصة.