
عمـر المزيـن – كود///
في رأي له حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطني للرعاية الطبية من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة، دغا مجلس المنافسة بشكل استعجالي إلى مراجعة معمقة لبرامج ومناهج تكوين الأطر الطبية وشبه الطبية، وكذا المناهج الدراسية المقدمة من قبل مختلف كليات الطب.
المجلس شدد على ضرورة التركيز بشكل خاص على التكوينات في مختلف التخصصات وعلى الحكامة المزدوجة لكليات الطب (وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية).
علاوة على ذلك، ومن أجل الإبقاء على الخريجين من الأطباء الشباب، دعا المجلس إلى مراجعة نمط صرف أجور الأطباء، مع مراعاة مدة التكوين والتخصص وطبيعة الأعمال المنجزة.
وأكد المجلس أن الخصاص الذي يعرفه المغرب في الموارد البشرية الصحية يشكل عقبة أمام تقدمه في مجال توسيع البنيات التحتية الصحية في القطاعين العام والخاص على حد سواء، موضحا أن إعادة النظر في تكوين الموارد البشرية الطبية وغير الطبية والتسريع من وتيرته يكتسي مسألة ذات أولوية.
كما ذكرت أنه بتوفر القطاع على كثافة طبية تبلغ 7,5 طبيبا لكل ألف نسمة، يوجد المغرب في مرتبة أقل من المعيار الموصى به من طرف منظمة الصحة العالمية والمتمثلة في 15,3 طبيبا لكل ألف نسمة.