
محمد سقراط-كود///
في البدية ديال كاس العالم تاواحد مكان مرشح المغرب يوصل لهادشي، حتى أكثر الحالمين مكانش يتخيل المغرب في نصف النهاية، لذا كانوا باغين يلعبوا على المهم هو المشاركة وأرى نستغلوا تنظيم هاد التظاهرة العالمية للتعريف بالإسلام والمسلمين والثقافة العربية، وبداو اللحاية باغي ينقزوا على تظاهرة رياضية عالمية ويردوها غزوة دينية، ومكاين غير الخبار الملاوطة ديال إسلام مئة شخثص من المشجعين المكسيك، إسلام جميع مشجعي أستراليا، ومكاين غير الزعت والنفيخ والكذوب والوش والصفحات كتبارطاجي كأن تنظيم كأس العالم الواجب فيه دعوي كثر من أنه كروي، حتى غلبات السعودية الأرجنتين، داك الساعة عاد فاقوا لكورة ومابقى حد مسوق لشحال ديال المشجعين غادي يسلموا، ثاقوا فراسهم وقالوا ممكن نديرو شي حاجة بالكورة عوض الهدرة لي ماتشري خضرىة.
حتى بدا المنتخب المغربي أعجوبة هاد الزمن المسيرة الأسطورية ديالو في هاد المونديال هنا فين الناس نساو الفقهاء واللحايا والتجارة في الدين والإسلام الإخواني، وخرج لينا التدين المغربي والإسلامي البسيط والإصيل، ناس كيدعيو مع المنتخب من مشارق الأرض ومغاربها وبجميع اللغات والديانات، أطفال مدرسة دينية في ماليزيا كيتفرجوا ويقراو القرآن ويدعيو، سكايرية في بار في تل أبيب حتى هوما كيضربوا الطاسة ويدعيو نصارة في الإكوادور كيتفرجوا ويدعيو لسيدنا جيسوس ولماريا سيلستي ماجدالينا دا إندياس، ملحدين يهود مسلمين مسيحيين مناصلين عشرين فبراير طاقم موقع كود كلهم دعاو وآمنو بلي هاد المسيرة لي دار المنتخب المغربي راه محتاجة شس تفسير ميتافيزيقي حيت التفسير العلمي عاجز على فهم كيفاش خلق الركراكي هاد الروح في هاد الشباب .
المغرب أنقذ كأس العالم في قطر لي كان غادي يتحول من تظاهرة رياضية لتظاهرة دعوية ويركبوا عليه اللحايا بالوش ديال أسلم ألف من جمهور صربيا بعد مشاهدة هدف شاكيري، ذكرى هاد الكأس مابقاتش كتلخص فلوطيلات والكرم العربي بل وفي مسيرة منتخب حتى الذكاء الإصطناعي ديال أوكسفورد كان دايرو غادي يخرج من الدور اللول بصفر نقطة، حتى كنلقاوه في نصف النهاية وداز من أصعب مسار تلاقى فيه فرق الصفوة الأوروبية وداز فيهم كاملين وباقي غادي مخير ، وإنتقل الجمهور من التمني بمشاركة مشرفة والتأهل للدور التاني لإنتظار كأس العالم ينزل في مطار محمد الخامس، وبعد سنوات من التحقير والتقزيم لأنفسنا وللأجنبي لينا، هاحنا كنشوفوا منتخب مغربي قدر ينقذ سمعة قارة ويبدل نظرة الناس لينا، وينقذ مونديال قطر من أنه يكون مونديال ممل في الصحراء لواحدة من أعظم دورات كأس العالم.
Laisser un commentaire