
مصطفى الشاذلي-كود سبور//
أوناحي حديث عالم الكرة بعد تألقه اللافت في مونديال قطر، ومساهمته الكبيرة في بلوغ المنتخب الوطني نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه. الدولي المغربي شكل موضوع شهادات وجوه كروية بارزة ونال قسطا وافرا من الإشادات، على إثر المستويات الرائعة التي يقدمها منذ انطلاق هذه المنافسة.
ودفع خطف عز الدين الأضواء بكأس العالم إلى جذب أيضا اهتمام كبريات الصحف المتخصصة في شؤون الساحرة المستديرة.
فبين من وصفته بـ “منتوج محلي بمؤهلات عالمية”، ومن اعتبرته “جوهرة الأسود في المونديال”، تناولت هذه التقارير مسار هذه الموهبة، والتي كانت سببا في صقلها بهذا الشكل لتقدم عرضا مبهرا في ملاعب قطر. غير أن اللافت هو أنه ظهر في هذه التقارير، وكذا بصفحات جماهير مغربية بمواقع التواصل الاجتماعي، تنازع بين من كان له الفضل في تكوين لاعب بهذه المواصفات العالمية، ليقدم أداء بهكذا مستوى يسيل لعاب كبريات الفرق بأعرق الدوريات الأوروبية، والتي دخلت سباقا محموما للظفر بخدماته.

وسط هذا التنازع تغفلات محطة مهمة في مسار اللاعب. فأوناحي بدا مداعبة الكرة في سن مبكرة في مدرسة “رحال”. وكان لهذه المدرسة فضل كبير في صقل موهبته، قبل ما ينضم إلى صفوف الرجاء البيضاوي للصغار، ثم الانتقال عام 2015 إلى أكاديمية محمد السادس.
وفعام 2018، انتقل أوناحي إلى صفوف ستراسبورغ الفرنسي، لكنه لم يلعب أي مباراة فانضم إلى فريق رديف “أو إس” أفرانش في الدرجة الخامسة في الثالث من غشت 2020 في صفقة انتقال حر.
وأثبت نفسه كصانع ألعاب الفريق من خلال إظهار مهاراته الفنية ومراوغاته وتمريراته الحاسمة، ولعب معه 27 مباراة في الدوري وسجل خمسة أهداف.
وانتقل أوناحي إلى صفوف أنجيه في 14 يوليوز 2021 لمدة أربع سنوات، وفرض نفسه في تشكيلته لتُوجّه له الدعوة من قبل المدرب وحيد خاليلوزيتش للدفاع عن ألوان الأسود في نهائيات كأس أمم إفريقيا في الكاميرون.

وخاض مباراته الأولى ضد غانا في الجولة الأولى في العاشر من دجنبر 2021.. وقد سجل هدفين حتى الآن وكانا ثنائية غالية في مرمى الكونغو الديمقراطية في إياب الدور الحاسم المؤهل إلى مونديال قطر.
وكان اللاعب أكد، في مرات عدة، أنه يستلهم لعبه من النجمين السابقين الإسباني أندريس إنييستا والبرازيلي كاكا.
Laisser un commentaire