
كود سبور//
أكدت حالة الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله والتجربة ديالو مع المنتخب الوطني المغربي، أن الناخب الوطني أو مدرب كرة القدم خاصو يكون مؤمن بالافكار والاختيارات ديالو ويطبق القناعات ديالو هو، دون ما يتنازل عليها لأي سبب من الأسباب كيفما كانت وتحت أي ضغط ولو يكون ضغط شعبي، وأرقام وإحصائيات حمد الله مع ليكيب ناسيونال فكوب ديموند 2022، عرات الحقيقة خوصا وان اللاعب لعب 3 مباريات من اصل 5 كبديل فقط وبدون ما يسجل أهداف والحاجة الزوينة اللي دار هي أنه شارك فصناعة هدف المغرب الثاني على بلجيكا من بعدما تهز ولمس الكرة بالرأس ومشات عند حكيم زياش اللي رسل أسيست الهدف لزكرياء أبو خلال وسجل الهدف.
واقعة عبد الرزاق حمد الله والتحول ديالو من مهاجم خرافي أسطوري كيملك حلول العقم فهجوم المنتخب الوطني المغربي فمخيلة وتصور عدد كبير من الجمهور المغربي قبل المونديال إلى لاعب (عادي، وزرك، وأناني) وغيرها من الأوصاف اللي تنعت بها اللاعب من بعد الظهور ديالو فكأس العالم قطر 2022، دليل على أن الناخب الوطني وليد الركراكي كان خاطئ نهار تنازل على القناعات ديالو وسمع للزنقة والقهاوي ومواقع التواصل الاجتماعي، اللي اغلب الأحكام والانتقادات ديال أصحابها مبنية على أفكار ديال الهواة والعاطفة.
المغاربة اللي كانوا كيمجدو فعبد الرزاق حمد الله الفارس المغوار والمهاجم الجلاد فالسعودية بالمستوى الخرافي اللي كيقدم أمام خصوم وفرق كيحاولو يتعلمو الكرة، هم نفسهم المغاربة اللي دابا هاجمين على اللعاب وكيتنمرو عليه وتبرؤ منو، حيث ما تقبش شبكة فرنسا كيفما كيدير لفرق البطولة السعودية، وكاين فيهم اللي حمل المسؤولية للناخب الوطني وليد الركراكي حيث دخلو يلعب.
هاد الواقعة ديال عبد الرزاق حمد كيشوفوها عدد من المتتبعين لكرة القدم على أنها درس للناخب الوطني وليد الركراكي فالمسار ديالو الإحترافي كمدرب حيث المدرب الناجح هو اللي كيأمن بالافكار ديالو والقناعات اللي عندو، صحيح أنه مطالب بالتواصل ويسمع لآراء المحبين ويعرف أفكار الجمهور والمطالب ديالهم، ولكن الاختيارات ديالو خاصها تكون متجردة من العاطفة والاحاسيس وما خصهاش تخضع للضغط و “إرضاء الخواطر” كيفما وقع مع مهاجم اتحاد جدة السعودي، واللي أغلب المغاربة كانوا كيطالبو بأنه خاصو يكون فالمنتخب الوطني وكاين فيهم اللي هاجم أي واحد كيختلف معهم وكيقول أن حمد الله ما صالحش ليكيب ناسيونال وها النتيجة و “الميدان بين شنو عند حميدان”.
وليد الركراكي دار النية فالاختيارات ديالو وأي مغربي عندو الحق يتفق ولا يختلف معه، ولكن النية ديال وليد فاستدعاء عبد الرزاق حمد الله للمشاركة مع المنتخب الوطني المغربي كانت خاطئة واخا هي كانت نية حسنة فالأصل ديالها، حيث الركراكي ولول أنه ما كانش مقتنع بحمد الله عفط على القناعات ديالو وسمح فيها وبغى يبين أنه ماشي فحال المدربين اللي سبقوه (هيرفي رونار ووحيد خاليلوزيتش) ، وأنه ولد لبلاد ومن وسط الشعب وكيفهم المغاربة وبادر لحل الخلاف ما بين حمد الله والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من بعدما كان المهاجم المغوار هز صاكو واحد الوقت وزاد وترك معسكر المنتخب المغربي قبل يومين من كأس إفريقيا 2019.
ودابا من بعد المشاركة فكأس العالم قطر 2022، واللي كتبقى مشرفة للمنتخب الوطني المغربي وإفريقيا والعرب، أكيد أن وليد الركراكي غادي يستخلص منها العبر بالإيجابيات والسلبيات داليا وطبعا بينو وبين راسو غادي يعترف بلي أنه كان على حق نهار صرح بلي حمد الله ما عجبوش وهو التصريح اللي جر عليه غضب الكثير من المغاربة ولكن غلط نهار تبع هاد المغاربة وتنازل على القناعات ديالو باش يرضي خاطر الجمهور، وبالمقابل دافع على يوسف النصيري اللي الأغلبية من المشجعين ما كانوش حاملينو ولكن حمر له الوجه وسجل الأهداف فالمونديال، واكيد أن المدرب المغربي الشاب اللي قرا مدربين كبار فالعالم فكوب ديموند 2022 وتغلب على منتخبات كبيرة، غادي يكون تعلم من الدرس وعرف بلي هو راه فمنصب مسؤولية حيث هو الناخب الوطني ديال منتخب وطني ديال دولة، وأن القرارات فهاد المنصب ما كتصدرش بالعاطفة و إرضاء الخواطر ولكن بالعقل ولغة الأرقام والإحصائيات.
Laisser un commentaire