من سرق كاميرات التلفزيون المغربي؟! من اختطف المخرج؟! نعم هناك مؤامرة ضد المغرب

Écrit par

dans

من سرق كاميرات التلفزيون المغربي؟! من اختطف المخرج؟! نعم هناك مؤامرة ضد المغرب

حميد زيد – كود//

من اختطف المخرج؟

من اختطف الطاقم المساعد له؟

من سرق كاميرات التلفزيون المغربي؟

ومن عطل طائرات الدرون؟

من أسقطها؟ من غير وجهتها؟

فلا شك أن ما حدث أمس في نقل الاستقبال الشعبي للمنتخب الوطني هو بفعل فاعل.

وإذا كانت هناك مؤامرة فهي هذه.

وخيوطها ظاهرة للعيان.

ومفضوحة.

وتبين أن هناك قوى هدفها هو أن تنغص علينا الفرحة. وتذكرنا بمشاكلنا. وتعود بنا إلى الخلف. وإلى مغرب ما قبل نصف نهائي كأس العالم.

فبمجرد أن حطت الطائرة  في مطار سلا وركب اللاعبون في الحافلة.

اختفت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وكل قنوات القطب العمومي.

واختفت كل تجربتها.

ولا يقل لي أحد إن هذا هو مستوانا وإننا متخلفون.

لا.

فقد سبق لنفس الطاقم. و لنفس التلفزيون. أن نقل تظاهرات رياضية كبرى. وصور حشودا هائلة.

ونقل أحداثا مشابهة لحدث أمس.

ونقل حفلات موازين.

ولا يقل لي أحد إن ما وقع يوم أمس كان نتيجة غياب الديمقراطية.

لا هذا غير صحيح.

فالاستبداد بارع خاصة في تصوير هذه اللحظات.

ويعول عليها.

وأفضل من يصور الحشود هم المخرجون المستبدون.

بينما ما رأيناه أمس كان مثيرا للريبة. ويدعو إلى طرح أكثر من علامة استفهام.

كان خارجا عن أي تصنيف.

ولا ديموقراطيا ولا ديكتاتوريا. ولا من يقف خلفه.

ولا من يراقبه.

ويعطي الانطباع أن لا قناة وطنية لنا.

ولا إعلام عمومي.

ولا شيء.

وأن غياب الحرية. وغياب التنافس. وغياب القنوات الخاصة. والإعلام الخاص. هذه هي ضريبته.

وهو هذا النقل المخجل لنا كمغاربة.

إذ في اللحظة التي انطلقت فيها حافلة المنتخب المكشوفة. وتحلق حولها المغاربة. ركزت الكاميرا. بشكل غريب. وغير مفهوم. على رجال الأمن. وعلى محاولاتهم تسهيل عملية مرور الحافلة.

كما ركزت على الفوضى.

وعلى دفع رجال الشرطة للأولاد الذين كانوا يعترضون الطريق.

دون أن نعرف الهدف من هذا التركيز على أمن يقوم بمهمته.

و مقابل ذلك أهملت الكاميرات الأساس في الحدث. وهو تصوير اللاعبين. وفرحة المغاربة.

ما يعني أن المخرج المغربي لم يكن موجودا.

وكل الطاقم.

وكل الكاميرات لم تكن مغربية.

ومن قام بعملية الاختطاف هو الذي كان يصور يوم أمس.

وهو الذي كان يركز على رجال الأمن.

كي يظهر للعالم أننا دولة بوليسية.

وأن أفراحنا مقموعة.

وانتصاراتنا مراقبة على طول الطريق.

وبدل أن يهب المغاربة لتحرير طاقم التلفزة الوطنية المختطف.

وبدل أن نسأل عنهم ونتفاوض مع مختطفيهم.

نسيء إليهم.

ونشك في مهنيتهم وفي كفاءتهم. ونحتج. ونغضب منهم.

ونتخلى عنهم.

ونطالب أكثر من ذلك بإقالة المدير.

وقد يكون مختطفا هو الآخر ويطالب مختطفوه بفدية.

وإلا ما معنى أن تترك الكاميرا كل الفرح. وكل السعادة. وكل الاحتفالات. وتركز على العملية الأمنية.

وعلى الهاجس الأمني.

إلا إذا كانت الكاميرا الناقلة مكلفة بمهمة أخرى.

وكان النقل موجها إلى وزارة  الداخلية.

وحصل خطأ. وتم بثه إلى عموم المشاهدين.

وهذا أمر جد مستبعد.

والأرجح هو أن جهة معادية للمغرب هي التي صورت عودة المنتخب الوطني.

بعد أن نومت طاقم الإخراج والتصوير.

ولذلك لم تكن متحكمة في النقل.

وهذا ما يفسر عدم التحكم أيضا في الطائرة المسيرة

وفي عملية الربط.

وفي الانتقال من كاميرا إلى أخرى.

أما في ما يتعلق بحافلة المنتخب فقد كان سائقها في الغالب على علم بأن شيئا ما ليس على ما يرام.

وربما كان يتفرج في الفيسبوك وأنستغرام.

ولذلك ضغط على محول السرعة

واتجه رأسا إلى القصر الملكي.

لينقذ اللاعبين.

وهذا كله مرتبط أشد الارتباط بتجاهل الحكم المكسيكي لضربتي جزاء واضحتين لصالح المغرب ضد فرنسا في نصف النهائي.

وبتآمر الفيفا هي والرئيس ماكرون و فريق باريسي في ملكية قطر.

كي لا يلعب المغرب النهائي.

وكي يكون النهائي بين ميسي ومبابي.

وكي تجني الفيفا والشركات الأرباح.

ولذلك فأي فرحة

وأي نقل جيد من طرف التلفزيون المغربي

كان مرفوضا

وخطا أحمر

وكان الطمس عليه وتشويهه مخططا له.

كي لا يفوز المغرب بالعالم

كما كتبت ذلك جريدة أمريكية ذائعة الصيت.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *