وقف برنامج ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، خلال حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، عند الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب الوطني بمونديال قطر 2022، والاستقبالين الشعبي والملكي الذي حظيت به بعثة الأسود فور عودتهم لأرض الوطن، والذي تناقلت صورهم كبريات القنوات العالمية، مشيدة بالتنظيم المغربي المحكم لاحتفالات اللاعبين مع المغاربة، على عكس ما وقع في الأرجنتين، إلى جانب كذلك مجموعة من المواضيع الأخرى.
وتحدثت الزميلة بدرية عطا الله، في حلقة اليوم من البرنامج والتي حملت عنوان: “ديرها غا زوينة.. العرس ديال الكرة سلا.. والفضايح كثيرة وخصنا نتحاسبو”، عن استقبال الملك محمد السادس بالقصر الملكي للاعبي المنتخب الوطني الذين وشحهم وكرمهم وسط أجواء استثنائية، بحضور أمهاتهم، وما لهذه الخطوة من رمزية ودلالات كثيرة جدا تجسد “تامغربيت” التي تميزنا عن الجميع.
وأشارت الزميلة بدرية، إلى أن تواجد أمهات اللاعبين إلى جانب أبنائهم داخل القصر الملكي وفي ضيافة ملك البلاد، يجسد لـ”تامغربيت” الحقيقية والانفتاح والاعتدال الذي يميز المملكة المغربية عن باقي دول العالم، وهو خير رد على فرنسا وإعلامها الذين أرادوا تجريد هؤلاء اللاعبين من مغربيتهم وتدعي أنهم أبناءها، متسائلة: “واش تقدرو تفصلوهم في إشارة إلى اللاعبين عن أمهاتهم وتقولوا هادوك أولادكم وهادوا ماشي أمهامهتم؟”.
ووقفت الزميلة بدرية خلال هذه الحلقة عند أولائك الذين سعوا لإفساد الفرحة على المغاربة والإساءة لصورة المغرب، من خلال تورطهم في فضيحة بيع التذاكر التي كانت خصصتها الجامعة الملكية المغربية، للجماهير بالمجان، لمساندة أسود الأطلس، متمنية أن تفتح العدالة تحقيقا عاجلا، في ظل توفر العناصر المادية وأركان الجريمة، لكي يظهر الجزاء للمغاربة جميعا.
وتطرقت الزميلة بدرية في هذه الحلقة كذلك، لفضيحة فرنسا وإعلامها، بعدما نشرت القناة الفرنسية الخامسة، تقريرا تتحدثت فيه عن الصحفيين المسجونين بالمغرب، وقدمت فيه المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، والمعتقل محمد زيان المحامي سابقا، لتكشف حقيقة الإعلام الفرنسي وقذارته، خصوصا حينما يتعلق الأمر بالمغرب.
لنتابع الحلقة..
Laisser un commentaire