خذوا الزليج. خذوا “شوف تيفي” أيها الجزائريون! فمن أين لكم بالزميلة فاطمة الزهراء وبحميد العقاوي وأتحداكم أن تصنعوا شحتانا جزائريا.

Écrit par

dans

خذوا الزليج. خذوا “شوف تيفي” أيها الجزائريون! فمن أين لكم بالزميلة فاطمة الزهراء وبحميد العقاوي وأتحداكم أن تصنعوا شحتانا جزائريا.

حميد زيد كود ///

خذوا القفاطين المغاربة أيها الجزائريون. ولن نحتج عليكم.

فما هي إلا أثواب وأردية تلبسها النساء.

ولنا مصممات يبدعن فيها.

وفي كل يوم يصنعن لنا قفاطين مغربية جديدة مسجلة باسمنا.

خذوا الكسكس.

وحتى لو نسبتموه إليكم. فمن أين لكم اللفت المحفور. والقرع الحمر. والرطيلية.

وسيبقى كسكسنا ألذ. وفيه كل الخضروات.

خذوا الزليج.

وحتى لو طبعتموه على قمصان منتخبكم فهو في كل بيت . وفي كل جدار. وفي يد الصانع المغربي. في براعة الحرفي.

خذوا اسماعيل بناصر. فلنا سفيان امرابط. ولنا أروع اللاعبين. ولنا ما يكفي من الزيجات المختلطة.

خذوا الفقاص. خذوا كعب الغزال. خذوا كل الحلويات.

فمذاقها في ألسنتنا. وفي الروائح. وفي الأعياد. وفي الذكريات. وفي أمهاتنا. وفي الحنين. ولن تستطيعوا الاستيلاء على كل هذه الأشياء.

ولا على الروائح.

خذوا تاريخنا. وماضينا. وحاضرنا.

خذوا ثراتنا.

ومهما ادعيتم أنه لكم فهو متجذر فينا. وفي أحلامنا. وفي واقعنا. وفي بلادنا.

وحتى لو أخذتم موقع شوف تيفي.

وحتى لو سرقتم قناته. وتجربته.

وحتى لو قلدتموه في طريقة اشتغاله وفي خطه التحريري.

وحتى لو كان لكم مراسلون في كل مكان مثل شوف تيفي. وفي النافذة. وتحت السرير. وأمام الباب. وفي الخيانة قبل وأثناء وقوعها. وفي الفضيحة. وفي الشجار. وفي الحفرة. وفي القبر. وفي البئر. وفي القلب.

فمن أين لكم الزميلة فاطمة الزهراء.

وحتى لو استنسختموها. و حتى لو حصلتم على نسخة منها طبق الأصل. فمن أين لكم بحميد العقاوي.

وحتى لو صنعتهم لكم روسيا أو إيران.

وحتى لو قامت الصين ببرمجته وتشغيله.

رغم أن الأمر صعب.

فمن أين لكم بالزميل ادريس شحتان.

رئيس كل الصحف ومدير كل المديرين وباطرون كل الباطرونات.

فريد عصره.

ووحيد دهره.

الذي اجتمعت فيه كل المواهب. وعلم الهواتف والكاميرات. والأنترنت والصحف. والقلم والشاشة. والنجاح. والإنتاج السينمائي.

وأتحداكم أن تقلدوه.

وأتحداكم أن تصنعوا شحتانا جزائريا.

لأنه واحد

ونادر

والأصل عندنا.

وهو لنا. ونحن أصحابه. والعالم كله يشهد على ذلك.

ولنا براءة الاختراع.

ووحدنا نحن المغاربة من نتوفر عليه.

وقد لا يكون لنا غاز.

وقد لا نتوفر على أي ثروة طبيعية.

لكن لنا إدريس شحتان وهو ثروتنا. وهو ثقافتنا. وهو إعلامنا. وهو مصورنا. وهو مصدر أخبارنا.

فلا تحاولوا أيها الجزائريون.

فأي محاولة من طرفكم سيكون مصيرها الفشل.

وقد تقلدون شوف تيفي. وقد تقوموا بسرقتها منا.

لكن من أين لكم بالمغرب الذي نجحت فيه التجربة.

من أين لكم تربته الخصبة.

من أين لكم به

أنى لكم إدريس شحتان.

فجربوا.

جربوا أيها الجزائريون.

وخذوا شوف تيفي. خذوا التجربة الناجحة. لكنكم ستفشلون. وسيفتضح أمركم. وسيشير إليكم العالم بالإصبع. وسيسخر الجميع منكم.

أتعلمون لماذا؟

لأنكم سرقتم الهيكل. بينما المحرك عندنا.

ولأنكم سرقتم الجسد فقط.

بينما العقل ظل في المغرب. ولا طريقة لكم ولا حيلة لأخذه منا.

كما أننا نفديه بروحنا ودمنا.

ولن نفرط فيه.

وكل شيء بمقدورونا أن نتساهل فيه

ونغط الطرف

إلا شحتان

فهو خط أحمر

وعلى جثثنا.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *