يتواصل صراع الأجنحة المتناطحة والمتصارعة على السلطة في الجزائر، تصفية الحسابات فيما بينهم والزج بالمعارضين والحقوقيين في سجون البلاد، حيث أدان أمس الأربعاء مجلس قضاء الجزائر، الأمين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين، وزعيم النقابيين” في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، عبد المجيد سيدي سعيد، بالسجن النافذ 8 سنوات، بعد اتهامه رفقة أبنائه بالفساد.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء نظام العسكر، فقد تمت أيضا إدانة في نفس القضية، جميل سيدي سعيد بسنة حبسا نافذا، وسنة حبسا موقوف النفاذ في حق كل من حنافي سيدي سعيد، ورحايمية محمد، المدير السابق لديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي، ورئيس مجلس إدارة تعاضدية عمال الصناعات البترولية، عبد الرزاق حسبلاوي.
وفي المقابل، فقد تمت وفق ذات المصدر تبرئة الرئيس المدير العام السابق لمؤسسة موبيليس، شودار أحمد، فيما تم تأييد حكم مصادرة الأملاك العقارية والحسابات البنكية المحجوزة في إطار هذه القضية.
ويعتبر الاتحاد العام للعمال الجزائريين أقدم وأكبر فصيل نقابي في الجزائر، حيث يعود تاريخ تأسيسه إلى مرحلة الثورة، وتحديدا في سنة 1956، ويوصف بالتنظيم النقابي الموالي لنظام العسكر بالجزائر، حيث ينشط عبر جميع المؤسسات العمومية في البلاد.
Laisser un commentaire