تبون مشجعا المنتخب المغربي! العسكر الجزائري يكذب تصريحات الرئيس وينفي وجود أي منتخب مغربي في مونديال قطر

Écrit par

dans

تبون مشجعا المنتخب المغربي! العسكر الجزائري يكذب تصريحات الرئيس وينفي وجود أي منتخب مغربي في مونديال قطر

حميد زيد ـ كود//

أكثركم لا تصدقون طبعا ما صرح به الرئيس الجزائري لجريدة لوفيغارو.

وأنه شجع المنتخب المغربي.

وشعر بالفخر والاعتزاز لوصول المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم.

بل أكثر من هذا.

ومع كل هدف كنا نسجله في المونديال كان الرئيس عبد المجيد تبون يقفز من مكانه.

منتشيا.

سعيدا. مرددا هالا هالا.. أنا مغربي.. أنا مغربي.

وتقول مصادر موثوقة من داخل قصر المرادية إن تبون وجد نفسه. ودون أن يدري. حاملا  الفريق السعيد شنقريحة. ثم حاضنا له.

كما أنه لم يتمالك نفسه. ولم يشعر. إلا وهو يطوف به في شوارع العاصمة الجزائر.

مباشرة بعد هدف النصيري في مرمى البرتغال.

بينما الفريق شنقريحة ينهرنه.

ويوبخه بأن ما يفعلانه لا يليق بمكانتهما. وبعداء النظام الجزائري المتأصل.

ويقول له انزلني حالا. وإلا كان حسابك عسيرا.

فلا وجود لمنتخب مغربي في مونديال قطر.

وفي الإعلام

وفي التلفزيون الرسمي لا يعلم الشعب الجزائري بأن المغرب فاز.

وتألق.

كما أنه لم تصل إلا ثلاث منتخبات إلى المربع الذهبي. وذلك لأسباب غير معروفة.

وعلينا وفقا لذلك أن نتستر على أي فوز للمغرب.

علينا أن نكون القدوة.

وكم بكى تبون من شدة الفرح.

وكم كذب إعلام العسكر.

وكم تمنى أن يكون حاضرا في المغرب ليشارك المغاربة الاحتفال بإنجازهم التاريخي.

وما لم يقله لجريدة لوفيغارو الفرنسية أنه أحس خلال أطوار المونديال أنه مغربي.

وأن دماء مغربية تجري في عروقه.

لكنه لم يصرح بذلك خوفا من النظام الجزائري.

ومن العسكر.

ومن أن تكون نهايته سيئة هو والمقربون منه كما حصل لسابقيه.

وأن يتم الانتقام منه بسبب أحاسيسه الصادقة.

وبسبب حب كامن فيه للمغرب.

وبسبب فرح كان مقموعا فانفجر في مونديال قطر.

لكن يبدو أنكم لا تصدقون ذلك أيها القراء.

و تشكون في الرئيس تبون. وتجزمون أنه كان يلطم خده.

ويندب مع كل ركلة جزاء كان يتصدى لها بونو.

وأنه لم يقل الحقيقة لجريدة لوفيغارو.

و تدعون أن النظام الجزائري أغمي عليه بالكامل في ربع النهائي.

فمنع اسم المغرب من التداول.

ونظم نسخة ثانية محلية من مونديال قطر خالية من أي مشاركة للمنتخب المغربي.

وهي التي تم تقديمها في الجزائر.

وهي التي تفرج فيها كل العالم.

وكم كانت ممتعة

وكم كانت نسخة مضحكة. وساخرة. وفيها تشويق ومراوغات من نوع آخر.

لا يدري فيها أحد كيف يمر المغرب.

وكيف يتأهل.

والحال أن شكوككم لم تكن في محلها

وصحيح أن النظام الجزائري حجب اسم المنتخب المغربي

وأخفى نتائجه المبهرة.

لكن تبون كان استثناء

وكان صادقا

وكان لا يتوقف عن التشجيع

وكان يردد دائما هالا هالا.. أنا مغربي.. أنا مغربي..

معترفا بذلك للصحافة الفرنسية

متحديا العسكر

الذي لن يغفر لتبون اعتزازته وفخره بما حققه المغرب.

وفي أي وقت

قد يحرك حراكا ضده

وقد يحاكمه هو ومن معه. بتهمة التعبير عن الفرح. وخيانة عقيدة العداء لكل ما هو مغربي.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *