
كود سبور//
هدد الاتحاد الليبي لكرة القدم المسؤولين فبلادو بالانسحاب من المشاركة فكأس إفريقيا للمحليين اللي غادي تستضفها الجزائر فالأيام المقبلة، بسبب أزمة مالية خانقة وقضايا نزاعات، مع العلم أن المنتخب الليبي كيتواجد فالمجموعة الأولى من كأس إفريقيا للمحليين مع البلد المنظم الجزائر، ومباراة افتتاح البطولة غادي تجمع المنتخب الجزائري بالليبي يوم 13 يناير 2023.
وكشف الاتحاد الليبي لكرة القدم بلاغ له انه توقفت له الحسابات المالية ديالو وقال: “تابع الإتحاد الليبي لكرة القدم بكل أسف الإجراءات المتخذة ضده بناء على طلبات من أشخاص يسعون إلى عرقلة عمل الاتحاد وتجميد نشاط لعبة كرة القدم داخلياً وخارجياً من خلال رفعهم لدعاوي أمام المحاكم العادية بالمخالفة لأنظمة ولوائح الاتحاد والاتحادين الافريقي (الكاف) والدولي (الفيفا) التي تحظر اللجوء إلى المحاكم العادية في أي نزاعات رياضية، ورغم قناعتنا بأن هذه الدعاوي لازالت منظورة أمام المحاكم العادية ولم تصدر أحكام نهائية حتى يتم التعاطي معها بمراعاة لوائح الفيفا وتوجيهاته. إلا إننا تفاجانا باتخاذ إجراءات سريعة بإيقاف حسابات الاتحاد مؤقتاً تنفيذا لرغبات من يسعونا لتحقيق غايات خاصة وليس تحقيق المصلحة العامة ومصلحة الكرة الليبية”.
وزاد وضح الاتحاد الليبي الوضع ديالو وهدد بالانسحاب من كأس إفريقيا للمحليين وقال: “حنا الآن بصدد الاستعداد لمشاركة فريقنا الوطني الأول في بطولة إفريقيا للاعبين للمحليين (الشان) التي ستنطلق فاعلياتها بالجزائر في الأيام القادمة ، حيث تحول الفريق هذا الاسبوع لإقامة معسكر تدريبي خارجي بتونس، وكيستعد للمشاركة في هذه البطولة للظهور بشكل مشرف أفريقياً وربما قد نقرر الانسحاب من هذه البطولة في حالة عدم توفير الامكانيات اللازمة ، كما أن للاتحاد التزامات مالية تجاه مدربه الاجنبي وطاقمه الفني المصاحب الملتزمين معنا بعقود تستوجب تسديد مرتباتهم في حينها حسب ما هو متفق عليه بالعقود المبرمة معهم ، وقد لوحوا بالتوقف عن تدريب المنتخب واللجوء إلى (الفيفا) في حالة التأخر عن دفع مستحقاتهم خلال مدة قصيرة ، كما أن موظفي الاتحاد ولجانه العاملة الذين يتقاضون مرتباتهم شهرياً من الاتحاد ويعولون في أسرهم ابلغونا بأنهم سيضطرون في حالة عدم تسديد مستحقاتهم بالتوقف عن العمل مما سيترتب عليه إيقاف كافة نشاطات الاتحاد في المسابقات المحلية”.
الإتحاد الليبي رسل ميساج لكل الفعاليات فليبيا من أجل إنقاذ الوضع وقالهم: “لأهمية وحساسية لعبة كرة القدم وضمان استمرارها على المستوى المحلي والخارجي بدون عوائق خاصة وأن المهتمين بهذه اللعبة في ليبيا يقدرون بالآلاف وللمحافظة على استمرار نشاط الاتحاد داخلياً وخارجياً، ولخطورة الوضع الراهن الذي قد ينعكس على الوسط الرياضي. نحمل كافة الجهات ذات العلاقة مسؤولية ما يترتب عن هذه الإجراءات من تداعيات قد تحرم شبابنا الرياضي من نشاط مسابقاته داخليا وحرمان بلدنا من التواجد الفاعل في المحافل الأفريقية والدولية، وحرصا منا على المصلحة العليا للبلاد، فإن الأمر يتطلب تدخل كافة الجهات المسؤولة التي يهمها مصلحة البلاد ورياضة كرة القدم خاصة باتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها ضمان استمرار نشاط الاتحاد داخلياً ومشاركة منتخباتنا وفرقنا الليبية بالخارج”.
Laisser un commentaire