
حميد زيد ـ كود//
لن نذكره بالاسم.
لن نذكر بعد الآن اسم النقيب عبد الواحد الأنصاري.
لن نذكر العائلة.
ولا الأولاد. ولا البنات. ولا الحزب الذي ينتمي إليه.
لن نتحدث عن رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب.
لن نتحدث عن هذه الجمعية.
لن نستغرب من محاولة توريطها للمحامين في موضوع لا يعنيهم.
لن نندهش من دفاعها المستميت عن وزارة العدل.
لن نتحدث عن شبهات الغش في الاختبار الكتابي لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة.
لن نتكلم عن أي شيء.
لن ننبس ببنت شفة.
لن نتساءل عن السبب الذي يجعل جمعية لهيئات المحامين تسعى لتبرئة المشرفين على الامتحان.
وإلى تكميم أفواه المغاربة.
رغم أنها غير معنية.
ولا أحد وجه أصابع الاتهام للمحامين.
لن نقول عن البلاع الذي أصدرته جمعية هيئات المحامين إنه غريب. ومريب.
وبينما يتظاهر أنه يدافع عن مهنة المحاماة. فإن همه هو إخراس كل الأصوات. هو طي الملف.
لا. لن نقول هذا.
ولن نقوم بأي ربط.
ولن نقول من هو رئيس هذه الجمعية.
وما هو دوره.
ولن نشك فيه.
ولن نتحدث بعد الآن عن شبهات نجاح بعض المشرفين على الامتحان. ونجاح أولادهم.
ونجاح عائلات بكل أفرادها.
ولن نطرح سؤال الأخلاق.
لن نقول كلمة عن وزير يسمح لنفسه بأن يكون مشرفا على امتحان. ويترشح فيه في نفس الوقت. عدد من أفراد عائلته.
ولن نتحدث عن النقيب.
ولن نتحدث عن المنتمين إلى وزارة العدل.
ومن الآن فصاعدا سنزم أفواهنا.
وحتى لو ثبت الغش بالدليل الملموس فإننا سنغض الطرف.
وحتى لو أساء ذلك إلى سمعة المغرب.
وسمعة الدولة.
وحتى لو أدى ذلك إلى أن يفقد المواطنون ثقتهم في المؤسسات.
وفي الحكومة.
وحتى لو هدد ذلك استقرار المغرب.
فلن نتكلم.
ولن نعترض.
ولن نطالب بأي تحقيق.
فقد حذرنا النقيب عبد الواحد الأنصاري من مغبة ذلك.
ولن نذكره بالاسم.
ومن الأفضل. وحتى نتجنب المشاكل. والمتابعات. أن نوقر وزارة العدل. والسيد عبد اللطيف وهبي.
ونطبع مع الفساد.
ونستسلم له.
وأن نبتعد عن الموضوع. ولا نقترب منه أبدا.
وكلما قرأنا في بيانات الامتحان عن وجود شخص. غير مسجل. و دخيل. وناجح. نعتبر ذلك توهما من طرفنا.
ولن نطالب بأي توضيح.
وكلما صادفنا شجرة أنساب كلها ناجحة نبارك للعائلة فردا فردا. ونعتبر أن شكوكنا مردها الغيرة والحسد.
ويستحسن أن ننسى الأنصاري.
وننسى جمعيته.
ونصمت.
ونثق في وزير العدل. ونهنىء كل الناجحين.
وإذا لم ينل هذا المقال إعجاب رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب.
وإذا رأى أنه لم يدافع عنه بما يكفي.
فإننا سنلغيه. ولن نسمح بنشره.
ولن نتكلم بعد الآن.
وأي كلام فقد كان مسموحا به قبل البلاغ.
أما وقد اطلعنا عليه
فلا نلوم إلا أنفسنا.
وحتى الهمس باسم الأنصاري.
وحتى النطق باسمه في الخاطر. وفي البطن. وفي السر. فهو مرفوض. وممنوع. وقد يؤدي بمرتكب هذه الجريمة إلى ما لا يحمد عقباه.
فالبلاغ موجود.
ولا يعذر من لم يطلع عليه.
ومن يجهله.
Laisser un commentaire